«وارسو» يدين إيران والحوثي

بذلت دول التحالف العربي في اليمن جهودها الصادقة من أجل الوصول إلى حل سياسي للأزمة اليمنية التي باتت تشكّل مأساة إنسانية لليمن وشعبه الشقيق، وذهبوا بمنتهى حُسن النية إلى السويد للوصول إلى اتفاق في اتجاه هذا الهدف.

لكن خروقات ميليشيا الحوثي الإيرانية أعاقت التنفيذ. وها هو المؤتمر الدولي في وارسو يعلن إدانته الواضحة والصريحة لخروقات ميليشيا الحوثي واعتداءاتها الصارخة، وإعاقتها عمل بعثات الأمم المتحدة، وأكد وزراء خارجية السعودية والإمارات وبريطانيا وأمريكا في وارسو، التزامهم بإيجاد حل سياسي شامل للصراع في اليمن وتأييدهم الاتفاقات التي توصلت إليها الأطراف اليمنية في السويد.

وجددوا التزامهم بإيجاد حل سياسي شامل للصراع في اليمن، وتأييدهم الاتفاقات التي توصلت إليها الأطراف اليمنية في السويد في ديسمبر 2018، كما رحّبوا بتبني قرارات مجلس الأمن الدولي 2451 و2452، 2216، ومبادرة مجلس التعاون الخليجي، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني.

ودعا وزراء الدول الأربع في وارسو ميليشيا الحوثي التي ما زالت تسيطر على موانئ الحديدة، إلى ضمان أمن وسلامة أفراد بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحُديدة. وأدان الوزراء تدخلات إيران التي تزعزع استقرار اليمن، من خلال مدِّ الحوثيين وغيرهم بالمنطقة ككل بالتمويل غير المشروع،.

والصواريخ البالستية، والأسلحة المتطورة، مشيرين إلى أن فريق خبراء الأمم المتحدة توصل إلى أن إيران قدمت أسلحة متطورة للحوثيين، في انتهاك لقراري مجلس الأمن الدولي 2216 و2231. حيال ما ذكر، باتت إدانة ميليشيا الحوثي الإيرانية على جرائمها وخروقاتها واضحة للعالم، والخيار الآن أمامها إما الالتزام بالسلام وإما المصير الأسود.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات