رسالة إمارات التسامح للإنسانية

احتضنت دولة الإمارات العربية المتحدة «وطن التسامح» أكبر قداس مسيحي شهدته المنطقة في تاريخها بحضور نحو 180 ألفاً من مختلف الجنسيات المقيمة على أرض دولة الإمارات، جاؤوا ليستمعوا إلى رسالة الإنسانية من الإمارات للعالم كله، وذلك بعد أن وقع البابا فرنسيس مع فضيلة الدكتور أحمد الطيب شيخ الجامع الأزهر «وثيقة الأخوة الإنسانية» التي تهدف إلى بناء جسور التواصل والتآلف والمحبة بين الشعوب، إلى جانب التصدي للتطرف وسلبياته. وذلك بحضور أكثر من 400 من قيادات وممثلي الأديان وشخصيات ثقافية وفكرية من مختلف دول العالم.

إنها رسالة التسامح والأخوة من الإمارات للإنسانية جمعاء، والتي ستظل دائماً نهجاً ثابتاً أكده إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم «جائزة الأخوة الإنسانية» التي ستمنح كل عام لشخصيات ومؤسسات عالمية بذلت جهوداً صادقة في تقريب الناس من بعضها البعض، وقرر منحها هذا العام للبابا فرنسيس والدكتور أحمد الطيب، قائلاً لهما سموه: «سنواصل معكما حمل راية الأخوة الإنسانية ونتعهد بمواصلة دعم الجهود الرامية إلى جعل المنطقة والعالم مكاناً أكثر سلاماً وتسامحاً».

كما وجّه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رسالة إلى الإنسانية جمعاء، مؤكداً فيها سموه عزم دولة الإمارات على مواصلة مسيرتها وجهودها لنشر رسالة التسامح والمحبة والإخاء في العالم كله، وذلك، كما قال سموه: «انطلاقاً من إيمان لن يتزعزع بأن التسامح والتعايش والتعاون المشترك هو أساس نجاح الأمم ونهضتها وتقدمها، وأساس الأمن والاستقرار في العالم».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات