استثمار لا يعرف الخسارة

أكدت القيادة الحكيمة في دولة الإمارات حرصها على تحقيق رفاه المجتمع وتوفير سبل العيش الكريم والحياة المستقرة لجميع أبناء الوطن، ومنذ تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة، ونهج الاستثمار في الإنسان الإماراتي ثابت لا حياد عنه، وهو النهج الذي تسير عليه القيادة الرشيدة الآن في كافة المجالات، خاصة في مجال التعليم الذي توليه القيادة اهتماماً غير عادي باعتباره المجال الأكبر لبناء الإنسان الإماراتي، وانعكس هذا بوضوح في «منظومة المدرسة الإماراتية»، التي سيتم تطبيقها في أكثر من 800 مدرسة حكومية وخاصة بالدولة.

والتي ناقشها مجلس الوزراء، وتؤكد هذه المنظومة أن المدرسة الإماراتية هي مركز لصناعة المستقبل، وأن طلاب المدارس هم قادة مستقبل دولة الإمارات، وأكدت القيادة الرشيدة أن دولة الإمارات تحتاج نظاماً تعليمياً لا يعتمد على تلقين المعلومات، بل يدرب العقل على الإبداع والابتكار في التفكير.

إنه الاستثمار في الإنسان الذي هو في الواقع استثمار مضمون في الحاضر والمستقبل، إنه الاستثمار الوحيد الذي لا يعرف الخسارة، ولهذا تضع دولة الإمارات التعليم على رأس أولوياتها، وتسعى القيادة الرشيدة في الدولة لأن يكون التعليم في الإمارات هو الأفضل عالمياً.

وتكرّس الحكومة الإماراتية كل جهودها للنهوض بالمدرسة الإماراتية التي تعدها مصنع رجال المستقبل، وقد خصصت الحكومة 5 مليارات درهم للاستثمار في البنية التحتية المتطورة في مدارس الدولة على مدى 6 سنوات، وليس هناك أفضل ولا أكثر أهمية من التعليم كمجال للاستثمار في الإنسان.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات