ثورة الإمارات الصناعية الرابعة

تزامناً مع المتغيرات الاقتصادية المتسارعة التي يشهدها العالم في ظل الثورة الصناعية الرابعة، يتحتم على الدول توظيف التقنيات الناشئة لتقديم حلول فعالة لأهم التحديات، وتأتي دولة الإمارات العربية المتحدة في مقدمة البلدان التي تطرح الحلول وتوظف التقنيات لهذا الهدف الحيوي.

في هذا السياق، يندرج توقيع اتفاقية تأسيس مركز الثورة الصناعية الرابعة في دولة الإمارات، ضمن مشاركة وفد الدولة برئاسة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي «دافوس»، ليجسد توجيهات القيادة الرشيدة بتطويع تكنولوجيا المستقبل وأدوات الثورة الصناعية الرابعة في تطوير حلول للتحديات، وخاصة في القطاعات الحيوية التي تمس حياة الناس بشكل مباشر مثل التعليم والصحة والأمن الغذائي والطاقة المتجددة، والذكاء الاصطناعي والتعاملات الرقمية، وتحويلها إلى فرص لبناء مستقبل مزدهر للإنسانية، ما يرسّخ ريادة دولة الإمارات، ويعزز موقعها ضمن أفضل دول العالم.

كما يأتي اختيار دولة الإمارات لاستضافة مركز الثورة الصناعية الرابعة، الأول من نوعه في المنطقة إلى جانب أربعة مراكز فقط في الولايات المتحدة الأمريكية واليابان والهند والصين، ليبرز مكانة الإمارات واستراتيجيتها الهادفة إلى تحقيق اقتصاد تنافسي قائم على المعرفة والابتكار والتطبيقات التكنولوجية المستقبلية، ويؤكد موقعها وريادتها العالمية كحاضنة رائدة وسباقة لإطلاق أحدث الأفكار الإبداعية واختبار الابتكارات الحديثة، إضافة إلى رؤيتها الاستراتيجية المرتكزة على استشراف مستقبل أهم القطاعات الحيوية، والمساهمة في تطوير التقنيات وأفضل الممارسات في منطقة الشرق الأوسط والعالم، بالتعاون مع المنتدى الاقتصادي العالمي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات