«قصتي» امتداد لسيرة المؤسسين

البشر والمجتمعات دائماً بحاجة إلى معرفة سير العظماء الذين صنعوا الإنجازات الكبيرة، وساهموا بحق في مسيرة التطور والتنمية في مجتمعاتهم والمجتمعات الأخرى.

هذه السير لهؤلاء العظماء ليست مجرد قصص تروى، بل هي دروس مهمة للبشرية للاقتداء بها والسير على نهجها، وسيرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم هي واحدة من أبرز هذه السير في عصرنا الحديث، فقد صنع من بلاده صرحاً حضارياً واقتصادياً واجتماعياً يشار إليه بالبنان من مختلف أنحاء العالم، وتزحف إليه الملايين للعيش والعمل والسياحة فيه، ووضع بلاده في مقدمة مؤشرات التنمية العالمية.

صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يقدم خبرته ودروس حياته الخالدة إلى الأجيال الحالية والقادمة لتكون نبراساً ونهجاً للعمل والبناء، ولعل كتاب سموه الجديد «قصتي» يتضمن خلاصة دروس حياة القائد للأجيال، منذ نعومة أظفاره بجوار والده في الصحراء القاحلة إلى افتتاحه أعلى ناطحات السحاب بالعالم في دبي، وإطلاق الأقمار الصناعية والاستعداد للسفر إلى الكواكب الأخرى.وها هو صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان يشيد بسيرة ومسيرة أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قائلاً: «شكراً لمعلم الأجيال أخي محمد بن راشد لإهدائي كتابك الجديد «قصتي».. سيرتك الزاخرة بالعطاء امتداد لسيرة مؤسسي هذا الوطن العظيم وصنّاع حاضره ومستقبله، وقصصك درر مكنونة تنقل للأجيال إرثاً نابضاً بالحياة. ستبقى قائداً ومعلماً استثنائياً تلهم الأجيال، وينتظر منك الوطن مزيداً من الإبداع والتميّز».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات