منتدى المهزلة القطرية

من الواضح أن قطر، بعد فشلها في جولاتها الخارجية لتبييض وجهها وتحسين سمعتها، لاسيما بعد محاولاتها المستميتة لتوسل الحلول عبر العواصم الغربية، عادت لتلعب دورها المعتاد والفاشل في هجومها على جيرانها الذين لا يعيرون لها أي اهتمام، بعد أن حددوا لها مطالبهم منها، وتركوها لتراجع نفسها، لكنها من الواضح لا تريد التراجع، ومصممة على سياساتها الفاشلة.

وهذا ما كشف عنه المنتدى الذي نظمه «تنظيم الحمدين» في الدوحة، الذي استخدمه كمنصة للكيل بالاتهامات الباطلة والادعاءات الكاذبة ضد دول المقاطعة الأربع المكافحة للإرهاب، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، التي بدا واضحاً استهداف تنظيم الحمدين لها بشكل «خبيث».

وهو ما أكده معالي أنور قرقاش، بقوله أن «أمير قطر في منتدى الدوحة يرفض التدخل في شؤونه الداخلية، ويتمسك عبر سياسات بلاده بالتدخل في الشؤون الداخلية لجيرانه ودول المنطقة، ما يعكس ازدواجية تحمل بصمات الأمير السابق لقطر، الذي في ظل هيمنته لن نرى تغييراً جوهرياً يتيح للقيادة الشابة إدارة الأمور بواقعية».

قطر التي ذهبت تدعم بقوة السيناريوهات التركية والإيرانية والدوائر الغربية المرتزقة ضد المملكة تعتقد أن ألاعيبها التي تمارسها من وراء الكواليس لن تنكشف وينفضح أمرها، ولكن، كما أكدت دولة الإمارات، فإن كل ما يفعله تنظيم الحمدين خلف الأبواب المؤصدة تتسرب أخباره بأسرع مما تتوقع الدوحة.

ألاعيب قطر ومزايداتها المستمرة على جيرانها المقاطعين لها، لن تفيدها في شيء، وسوف تعمّق من أزمتها، وسوف تزيد من معاناة شعبها وخجله من حكامها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات