أجندة وطنية للغة العربية

أخذت دولة الإمارات العربية المتحدة على عاتقها مسؤولية الحفاظ على الهوية العربية، ودعمها من خلال العديد من المبادرات العلمية والثقافية، التي انطلقت من الإمارات لتغطي عالمنا العربي كله، وفي هذا الإطار تحظى اللغة العربية باهتمام كبير من القيادة الرشيدة في دولة الإمارات.

هذا الاهتمام الذي تكرس من خلال خطط وبرامج عمل، تتولى تنفيذها كافة الجهات المعنية في الدولة، لتتحوّل لغتنا العربية إلى ميدان عمل ورؤية مستقبلية.

ومن هذا المنطلق جاءت توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بالعمل على إطلاق «تقرير حالة ومستقبل اللغة العربية»، ليكون أساساً ودراسةً موسّعة لمقاربة تحديات اللغة العربية بطريقة علمية تساعد على تطوير أساليب استخدامها وتعليمها وتمكينها كوسيلة للتواصل واكتساب المعرفة، وذلك بالتزامن مع اليوم العالمي للغة العربية.

وبهذه المناسبة قال سموه: «في اليوم العالمي للغة العربية تحتفي الإمارات مع العالم بهذه اللغة الخالدة، دراسةً وبحثاً وعبر سياسات حكومية وثقافية متجددة»، مضيفاً سموه: «لدينا أجندة وطنية للغة العربية ووجّهنا بعمل المزيد من الدراسات والمبادرات لترسيخها لغة للحياة».

اهتمام دولة الإمارات باللغة العربية ليس لمجرد أنها وعاء هويتنا الثقافية فحسب، بل لأنها جزء لا يتجزأ من مستقبلنا الحضاري، ولهذا احتل الاهتمام باللغة العربية حيزاً كبيراً من أولويات الأجندة الوطنية لمئوية الإمارات 2071، والتي أكدت على تأصيل عملية التعليم والتعلّم، وتفعيل دور اللغة العربية في المجالات الثقافية والعلمية والإعلامية كافة.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات