صقور الجو أسود البر

أثبت شباب الإمارات وجودهم وكفاءتهم العالية في مختلف حقول ومجالات الحياة والعمل. وكانوا في كل مضمار يخوضون غماره يمثلون قيم الدولة خير تمثيل؛ ويبرز في طليعتهم جنود الوطن الذين يقتحمون ميادين القتال مدافعين عن الحق، رافعين راية العدل، يلبون استغاثة الضعيف والمظلوم.

ومن هنا، تفخر الدولة بكوكبة جنودها من شباب الوطن، الذين يمثلونها في جهود قوات التحالف العربي، التي هبت لنصرة الشعب اليمني الشقيق ودعم حكومته الشرعية ودفع شرور العبث الإقليمي عن المنطقة.

هناك، في ذلك الميدان، وحيثما حلّ الجندي الإماراتي، يثبت كفاءته العالية في البر والبحر والجو، ما يعكس إعداد العسكري العالي، الذي أعدت قيادتنا الرشيدة لتحقيقه المؤسسات والأكاديميات العسكرية رفيعة المستوى، ومنها الصرح الوطني الكبير المتمثل بكلية خليفة بن زايد الجوية، التي تعد من بين أرقى مثيلاته على مستوى العالم.

وها هي هذه الكلية العريقة ترفد قواتنا المسلحة بدفعة جديدة من الخريجين، ضمن احتفال مهيب تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الذي هنأهم قائلاً لهم: «تريدكم قيادتكم أن تكونوا صقوراً في الجو وأسوداً في البر كي تدافعوا بصلابة عن منجزات واستقلال دولتكم المعطاءة».

وأكد سموه أن القيادة الرشيدة تولي شباب الوطن كل الرعاية والدعم، قائلاً سموه: «هذا واجبنا كقيادة.. وأنتم واجبكم أن تعملوا بجد وإخلاص وأن تثابروا على تحصيل العلم في كل المجالات حتى تستطيعوا تحصين دولتكم متسلحين بالعلم والمعرفة وقوة الإرادة لا إرادة القوة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات