العرب ولغة المستقبل

تسعى دولة الإمارات من خلال مبادراتها الفريدة والخلاقة إلى تأهيل الشباب العربي لصناعة مستقبل أفضل لأمتنا العربية، وتطوير إمكانياتهم لتواكب أحدث التطورات العلمية والتقنية في العالم.

ومن بين تلك المبادرات أكبر مشروع في البرمجة، أطلقته «مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية» العام الماضي، تحت مسمى «مليون مبرمج عربي».

وتسعى هذه المبادرة إلى إعداد وتأهيل مليون مبرمج عربي على البرمجة وتقنياتها، خلال الأعوام الثلاثة المقبلة، باعتبارها لغة المستقبل، ومن أجل مواكبة التطور المتسارع في علوم الحاسوب وبرمجياته، بهدف تمكين الشباب العربي من أدوات المستقبل وتوفير فرص عمل لهم، تمكّنهم من تطوير مهاراتهم وتوظيفها في ترسيخ اقتصاد قائم على المعرفة.

وتتعاون مؤسسة مبادرات «محمد بن راشد آل مكتوم العالمية» في إطار هذه المبادرة مع كبرى شركات البرمجة والتدريب العالمية.

وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، خلال احتفاء سموه أمس بالمشاركين في المبادرة، «أن اقتصاد المعرفة قائم على البرمجة، والبرمجة تقوم على عقول شابة مبدعة تستطيع تسخيرها لإضافة قيمة جديدة لحياتنا واقتصادنا»، لافتاً سموه إلى أننا «نسعى للمساهمة في صياغة مستقبل أفضل للمنطقة عبر تعليم شبابها لغة المستقبل».

إن رؤية قيادتنا الرشيدة ترتكز على أن هذه المبادرات والمشاريع هي رافعة للنهوض بعالمنا العربي ليواكب المستقبل، فهي ليست مجرد مساعدات، بل واجب ومسؤولية أخذتها الإمارات على عاتقها نحو أمتها منذ تأسيسها على يد زايد الخير، وسارت القيادة الرشيدة على النهج نفسه من بعده.

تعليقات

تعليقات