الإمارات مركز جذب عالمي

ما حققته دولة الإمارات العربية المتحدة من طفرة تنموية كبيرة، خلال السنوات القليلة الماضية، طالت كافة المجالات من بنية تحتية وقوانين وتشريعات وأنظمة إدارة ذكية وحديثة ومستوى أمن وأمان وبيئة اجتماعية مثالية تستوعب الأجنبي من كافة الجنسيات والديانات، وغير ذلك من الإنجازات الهائلة، جعل الإمارات من أوائل مراكز اجتذاب المبتكرين ورواد الأعمال والمستثمرين من جميع أنحاء العالم.

ويعود الفضل في ذلك إلى جهود الحكومة ومؤسساتها الاتحادية والمحلية لخلق بيئة أعمال في الدولة تضاهي الأفضل في العالم، وباتت الإمارات نموذجاً تقتدي به الدول الأخرى وتتعلم وتدرس تجاربه، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في تعقيب سموه على إطلاق أحدث إصدار لتقرير ممارسة أنشطة الأعمال 2019 الصادر عن البنك الدولي، الذي كشف عن صعود ترتيب دولة الإمارات للمركز 11 عالمياً، وتقدمها على كل الدول العربية التي يشملها التقرير، لتحتل المركز الأول عربياً للعام السادس على التوالي، حيث قال سموه: «التحديات لن تثني الحكومة عن إصرارها والتزامها بالتحسين المستمر للمؤسسات والخدمات والتشريعات، حيث تعتبر هذه التحسينات هي الفائدة الحقيقية التي تنعكس على الدولة من خلال خوضها سباق التنافسية العالمية والصعود في المؤشرات والتصنيفات العالمية».

التقرير الذي يصدر عن البنك الدولي ومؤسسة التمويل الدولية (IFC) في واشنطن يجري تقييماً لـ190 دولة تخضع لقياس الإجراءات الحكومية في أهم مجالات الأعمال، وقد وضع الإمارات في المراكز الأولى، لتستمر مسيرة الصعود للقمم بفضل توجيهات القيادة الرشيدة.

تعليقات

تعليقات