تفاؤل بالمستقبل

رغم كل ما تشهده المنطقة من مشاكل واضطرابات، إلا أن التفاؤل بالمستقبل يأتي دائماً من الجهات التي تعمل من أجل هذا المستقبل وتبني له، ولا شك أن البلدين الشقيقين الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية هما معاً قادة مسيرة البناء والتنمية العربية، وعليهما يعوّل الكثيرون في صناعة مستقبل أفضل للمنطقة، وما حدث في منتدى مبادرة الاستثمار في الرياض يبعث بالفعل على التفاؤل الكبير بمستقبل المنطقة، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بقوله: «همم الجبال التي يملكها السعوديون تستطيع أن توحّد وتحرك المنطقة لبناء مستقبل حقيقي ومستقر ومزدهر للعرب.. جميع العرب».

ويأتي تأكيد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في كلمته في المنتدى على دور دولة الإمارات في دفع عجلة التنمية والبناء والتطور في المنطقة، لتعكس مدى تصدي البلدين لتحمل مسؤولية كبيرة في النهوض بأمتنا العربية ومستقبلها، حيث قال في كلمته: «لو ننظر للشرق الأوسط كانت الدول التي تعمل بشكل جيد كانت تعتمد على النفط. لكن أتى رجل في التسعينات أعطانا نموذجاً أننا يمكننا أن نقدم أكثر، إنه الشيخ محمد بن راشد».

هذه الكلمات المتبادلة بين القائدين اللذين يقودان مسيرة التنمية وبناء المستقبل، ليست كلمات مجاملة، بل هو الواقع الذي تشهده المنطقة والذي عكسه النجاح الكبير الذي حققه منتدى الاستثمار في الرياض، رغم حقد الحاقدين ومكائد الكائدين.

حقاً.. مسيرة الإمارات والسعودية تبث التفاؤل في شعوب المنطقة العربية.

تعليقات

تعليقات