موتوا بغيظكم

مدبرو ومنفذو الحملة المغرضة التي تستهدف المملكة العربية السعودية، والساعون للنيل من سمعتها وتعطيل مسيرتها التنموية، أصيبوا بصدمة كبيرة إزاء الأصداء الطيبة التي أثارتها تصريحات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود بشأن حادث مقتل الصحافي خاشقجي. وكانوا يظنون أن أهدافهم الشريرة قريبة المنال، وبمتناول أيديهم السوداء، لكن أوهامهم سرعان ما خابت مع أول الكلمات التي صدرت عن خادم الحرمين، ملك الحزم والعزم، وأكدت أن العدالة والشفافية هما التزام ثابت وراسخ لم تحد عنه مملكة العدل يوماً، ولن تحيد أبداً.

وفي السياق نفسه، تراجعت الحملة المشبوهة ضد المملكة بشكل ملحوظ مع انطلاق فعاليات مؤتمر «مبادرة مستقبل الاستثمار»، الذي استضافته الرياض، لا سيما أن حجم الإنجازات والتعاقدات والاتفاقيات التي أبرمت خلاله بلغت عشرات المليارات من الدولارات، عكست حجم الاهتمام والتقدير العالي لمكانة المملكة ودورها القيادي العالمي.

ولا شك أن نجاح هذا الحدث الكبير، الذي اشتهر إعلامياً باسم «دافوس الصحراء»، قد أصاب المغرضين من كارهي المملكة ودورها في حفظ استقرار المنطقة ودعم ازدهارها، بحنق شديد، كما أورث إعلامهم الموتور بأقلامه المأجورة الناعقة غصة وصدمة كبيرتين، بينما هو يرى الاستقبال الحافل والاهتمام الكبير اللذين حظي بهما الأمير محمد بن سلمان، ولي عهد المملكة، من ممثلي دول العالم واقتصاداته، المشاركين في هذا الحدث الكبير.

تعليقات

تعليقات