بالمعرفة نصنع المستقبل

ما شهدته دولة الإمارات العربية المتحدة من تنمية وتطور وإنجازات عملاقة، لم يأتِ نتاج قرارات فردية ارتجالية، ولا أعمال ومشاريع عشوائية، بل جاء نتيجة تخطيط علمي دقيق وخطط استراتيجية تعتمد على العلم والمعرفة ومرتبطة بالواقع ببيانات ومعلومات محددة وواقعية، والاستمرار في هذا الطريق من أجل بناء المستقبل لن يحيد عن هذا الأسلوب في العمل، بل سيتمسك به ويطوره، وهذا ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، خلال تفقده المعرض المصاحب للدورة الثانية من منتدى الأمم المتحدة للبيانات 2018.

حيث قال سموه: «إن صناعة المستقبل ليست مجرد قرارات ارتجالية بل خطط استراتيجية تقوم على المعرفة، وأهداف واضحة تستند على معطيات تحليلية مبنية على إحصاءات وبيانات واقعية دقيقة»، إنها الإمارات، دولة العلم والمعرفة، هذه الدولة الفتية التي انطلقت منذ تأسيسها نحو البناء والتنمية ونحو المستقبل بخطى ثابتة.

وحققت نجاحات وإنجازات وضعتها في مصاف الدول المتقدمة، ولم يكن لها أن تحقق ما حققته إلا بالعلم والمعرفة، والبيانات والإحصاءات التي تحدد مدى احتياجات الإنسان الإماراتي وقدراته وطموحاته. وبناء على هذه البيانات والإحصاءات تتخذ القيادة قراراتها، وتضع خططها واستراتيجياتها لبناء مستقبل الوطن والمواطن.

وتعد الإمارات من المساهمين الفاعلين على مستوى العالم في إطلاق المبادرات لمساعدة المجتمعات الإنسانية على تحقيق أهداف التنمية المستدامة، واستضافتها لهذا الحدث العالمي الأبرز في مجال البيانات هو اعتراف بمكانتها العالمية المرموقة، ودورها المحوري لتحقيق الأهداف الإنمائية العالمية.

 

تعليقات

تعليقات