تغريدات الحقد الدفين

ما يفعله «تنظيم الحمدين» مع تصاعد الحملة المسعورة ضد المملكة العربية السعودية من الجهات المشبوهة والمتآمرة والداعمة للإرهاب والتطرف، إنما يعكس سياساته التآمرية وأجندته التخريبية، التي تهدف للعبث بالاستقرار وإشاعة الفوضى في المنطقة.

سلوك «تنظيم الحمدين» يعكس، أيضاً، وبوضوح، مدى الحقد الذي يكنه للمملكة، وسعيه الدؤوب لتشويه سمعتها وجهودها ومسيرتها التنموية والسياسية الجديدة؛ لهذا نرى أن التصريحات المسيئة للمملكة تخرج من الدوحة، والباقي من طهران وبعض مواليها وميليشياتها الإرهابية. وها هو رأس الأفعى رئيس الوزراء القطري السابق والراعي الأكبر للإرهاب، حمد بن جاسم ينتهز الفرصة لينفث تغريداته السامة، والمضحكة في الوقت نفسه، ضد المملكة. وما أغرب من أن ينصح راعي الإرهاب دولة عظيمة ورائدة لها مكانتها العالمية والإسلامية والإقليمية مثل السعودية، بأن تراجع سياستها الداخلية والخارجية، وهو الطلب الذي تتوجه به الكثير من دول العالم إلى قطر التي تتوالى من كل صوب وحدب الأدلة التي تدينها بدعم الإرهاب والتطرف، حتى ممن تدعي أنهم أصدقاؤها في الغرب.

وبالطبع، تأتي تغريدات حمد بن جاسم المسمومة في توقيت محسوب لتتناغم مع محاولات الإعلام القطري المشبوه تصعيد الحملة المغرضة ضد المملكة. ولكن تنظيم الحمدين يتناسى أثناء ذلك ماضيه الأسود وجرائمه المنكرة ومؤامراته الخبيثة ضد جيرانه العرب، غير أنه يعلم جيداً أن المملكة أطهر وأنقى من أن تلجأ للأساليب التي جبل على ممارستها هذا التنظيم منذ اغتصابه للحكم في قطر.

تعليقات

تعليقات