قافلة السعودية تسير بثبات

الحملة المسعورة التي يشنها إعلام قطر وإخوانه على المملكة العربية السعودية لا تنقطع. بدأت قبل تصريحات الرئيس الأميركي ترامب، التي رد عليها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بتصريحات قوية وواضحة وموضوعية تناولتها كبرى وسائل الإعلام العالمية، ثم تواصلت الحملة المسعورة لإعلام تنظيم الحمدين مع قضية الصحافي خاشقجي، وبصورة مفتعلة وغير مبررة، حيث لم تثبت أي إدانة للمملكة في القضية. لكن على ما يبدو أن الحقد على المملكة قد ملأ قلوبهم وطفح منها في وسائل إعلامهم وتصريحاتهم، فباتوا يتخبطون في الهجوم عليها بأساليب ساذجة ومكشوفة، ومن الواضح أن هناك تنسيقاً بين جهات معينة في هذه الحملة، وتناغماً واضحاً بين الدوحة وطهران وأداتها الإرهابية «حزب الله»، حيث أطلقوا أبواقهم ضد السعودية متناسين مكانتها العربية والإسلامية والعالمية، ومتناسين التفاف ودعم وتأييد معظم دول العالم للمملكة ومواقفها الثابتة.

قافلة المملكة العربية السعودية تسير بثبات إلى الأمام، ماضية بطريق الحق، الذي لا يخطؤه ذو بصيرة، ولا عزاء للمتآمرين، الذين لن ينالو بـ«نباحهم» غير الخيبة والندم. كما أن العاقبة وخيمة على أولئك المتربصين بالمملكة، وهو ما أكده معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية بقوله: «إن الحملة الشرسة على الرياض متوقعة وكذلك التنسيق بين أطرافها المحرِّضة، وكما أن هناك ضرورة لبيان حقيقة البعد الإنساني للمشهد فإن تداعيات الاستهداف السياسي للسعودية ستكون وخيمة على من يؤججها، ويبقى أن نجاح السعودية هو الخيار الأول للمنطقة وأبنائها».

تعليقات

تعليقات