سلاح إيران للحوثي

لولا الدعم الإيراني، العسكري والمادي والبشري أيضاً، لميليشيات التخريب الحوثية، لما بقي لتنظيم الشر هذا أي أثر في اليمن منذ وقت طويل؛ إلا أن الدعم الإيراني متعدد الأوجه، كان على الدوام شريان الشر، الذي يغذي نزعة تخريب وتدمير اليمن وقتل وتشريد شعبه، التي تسيطر على المليشيا التي رهنت نفسها لأجندات طهران.

لم يعد الدعم الإيراني لميليشيات الحوثي الانقلابية سراً. كما أن طهران نفسها لم تعد تنكر هذا الدعم؛ فها هو مستشار المرشد الإيراني للصناعات العسكرية، حسين دهقان، يعلن استعداد طهران لدعم الحوثيين عسكرياً. ويحاول في الأثناء تبرئة إيران بادعائه عدم وجود قوات عسكرية إيرانية في اليمن، وكأن العالم لا يعرف شيئاً عن أذرع إيران العسكرية وميليشياتها الممتدة في عدة دول عربية، ويتناسى لقاء زعيم مليشيا «حزب الله» في لبنان، الذراع الرئيسة لطهران في المنطقة، مع قادة مليشيا الحوثي ووعده لهم بالدعم بكافة أشكاله.

إن عبث إيران في المنطقة وتوجيهها للميليشيات الحوثية بقصف المملكة العربية السعودية وضرب السفن المدنية بالصواريخ المرسلة من طهران، وكذلك تهديدات إيران للملاحة الدولية، وقيامها بالحيلولة دون إتمام العملية السياسية في اليمن.. كل هذه الأشياء وغيرها هي أمور تحتاج لوقفة جادة من المجتمع الدولي لوضع حد للعبث الإيراني غير المسؤول الذي بات يشكل تهديداً جدياً للأمن والسلام الإقليمي والدولي.

تعليقات

تعليقات