شكاوى قطر الباطلة

في الوقت الذي تذهب فيه الدوحة للاستقواء بقوى إقليمية غير عربية، وتندفع فيه قطر للارتماء في أحضان إيران التي تعلن سيطرتها على أربع عواصم عربية، وفي الوقت الذي يدعم فيه تنظيم الحمدين ميليشيات الحوثي الإيرانية التي تعيث فساداً وتخريباً في اليمن الشقيق وتقصف المملكة العربية السعودية بصواريخ باليستية إيرانية، في هذا الوقت تذهب قطر تولول وتشكو إلى منظمات دولية مدعية أن جيرانها العرب يحاصرونها، وهو ادعاء كاذب تماماً؛ لأن قطر لا تعاني إطلاقاً أي حصار، بل تتصرف كيفما تشاء وتنطلق حيثما تشاء، والأمر، كما أكده البيان الذي ألقته الإمارات باسم دول المقاطعة الأربع المكافحة للإرهاب في مقر الأمم المتحدة في جنيف، لا يزيد عن كونه إجراءات مقاطعة اتخذتها الدول الأربع في إطار ممارستها لحقوقها السيادية، من أجل حماية أمنها القومي من السياسات غير المسؤولة من الجانب القطري لزعزعة الأمن والاستقرار داخلها، وليس حصاراً كما تدعيه قطر.

لقد ناشدت الدول الأربع منظمة الأمم المتحدة وأجهزتها الدولية عدم إضاعة وقتها وهيبتها في الاهتمام بمظلوميات وشكاوى قطر وادعاءاتها الباطلة، لأن حل مشاكل قطر بيد الدوحة نفسها وليس لدى جيرانها العرب، والطريق مفتوح أمامها دائماً ولا يحتاج للذهاب خارج المنطقة.

تعليقات

تعليقات