أسطوانة «تسييس الحج»

في الوقت الذي تصدح فيه فضائيات وإذاعات الدول العربية كلها بأناشيد وتهاليل العيد السعيدة، مع حلول عيد الأضحى المبارك، وأثناء وقوف الحجيج على عرفات، يأتي النشاز الذي اعتدنا عليه من إعلام «تنظيم الحمدين» المأجور، وإعلام مشغله الإيراني، ليعزف الأسطوانة المشروخة، ذاتها، في إطار حملة مغرضة تحت عنوان «تسييس الحج»؛ هذه الأسطوانة لم يسبق أن عزفها غير هذين النظامين.

كما لم نسمع من قبل، في تاريخ المملكة العربية السعودية، من ينادي بـ«تدويل الحج» سوى نظام الملالي في طهران ومن بعده ربيبه «تنظيم الحمدين» في قطر، اللذين يطلقان حملاتهما الإعلامية الكاذبة بحق المملكة العربية السعودية، بإدعاء مزور لا سند له يزعم منع المواطنين القطريين من أداء مناسك الحج. وهذه أكاذيب وادعاءات باطلة لا يؤيدها الواقع ولا تسندها الحقائق الدامغة، التي تؤكد أن المملكة قدمت رعاية خاصة للحجاج القطريين شهد بها القاصي والداني.

هذه الحملة تعكس بوضوح تناغم الشر وتطابق الباطل في السياسات بين الدوحة وطهران. وتكرارها بالتزامن مع مواسم الحج من قبل النظام الإيراني، والتحاق «تنظيم الحمدين» بهذه الحملة، يعكس مدى إفلاس النظامين معاً، وأنهما لا يملكان ما يواجهان به المملكة سوى تكرار الأسطوانة المشروخة والمملة، نفسها.

تعليقات

تعليقات