التغيير سبيل التطور

من ينظر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة ومسيرتها التنموية وتطورها على مدى العقود الأربعة منذ تأسيسها وحتى الآن، لا يصدق ما تراه عيناه، إنجازات وتطورات غير عادية لم تشهدها دولة أخرى في مثل هذه الفترة القياسية، هذا التطور والنمو المتسارع والمرتبط بشكل وثيق بالعلم والإبداع والابتكار.

جاء وليد سياسة حكيمة لقيادة رشيدة تعي أهمية التغيير ولا تعرف المستحيل ولا تهدأ ولا تقتنع بالقليل، بل تطمح دائماً للمراكز الأولى إقليمياً وعالمياً، وهذا ما حققته بالفعل دولة الإمارات التي شهد لها العالم، وشهدت لها المؤشرات الدولية في مختلف المجالات.

كان التغيير هو السمة الرئيسية لعمل الحكومات في دولة الإمارات، بالقطع مع الحفاظ على ثوابت المجتمع من قيم ومبادئ وتقاليد، وجاء هذا بتوجيهات القيادة الرشيدة ومتابعتها المستمرة للحكومة، ووصلت الإمارات إلى ما وصلت إليه، بينما غيرها لم يسع، وتجمد مكانه، وظل يعيش في ماضيه حتى شاخ وترهل.

وهذا ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، بقوله: «علمتني الحياة أن الدول كالأفراد تحتاج للنمو والتطور والتغير المستمر، وأن الحكومات يمكن أن تصيبها الشيخوخة إذا لم تجدد شبابها بالابتكار والأفكار، وأن من لا يتغير، تتغير عليه الظروف فيتراجع».

تعليقات

تعليقات