حصن العرب المنيع

نحمد الله أن في أمتنا العربية دولاً وقيادات تعي جيداً مفهوم الأمن القومي العربي، وتقف صفاً واحداً وحصناً منيعاً، للزود عن هذه الأمة ضد كل معتد وطامع لفرض نفوذه عليها، وضد كل من تسول له نفسه المساس بأمننا القومي العربي.

الأسبوع الماضي كان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة يزور مصر، ويلتقي أخاه الرئيس عبد الفتاح السيسي ويبحث معه أمن أمتنا العربية، والتهديدات التي تواجهها من إرهاب وأطماع إقليمية وخارجية، وبالأمس في الرياض كان لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ليبحثا القضايا نفسها، لتقف الدول الثلاث يجمعها مصير وهدف واحد، وهو الزود عن أمتنا العربية، هذا هو الحصن العربي المنيع، الذي حمل على عاتقه مسؤوليات عظاماً في ظل ظروف صعبة تمر بها المنطقة، وتهدد أمننا القومي العربي قوى إقليمية طامعة، تسعى لزرع الفتنة والصراعات والتفرقة وفرض الهيمنة والنفوذ، وهو ما أكده الرئيس السيسي بقوله «إن أمن واستقرار اليمن يمثل أهمية قصوى ليس لأمن مصر فحسب، بل وأمن واستقرار المنطقة بأكملها»، مؤكداً رفض مصر القاطع أن يتحول اليمن إلى موطئ نفوذ لقوى غير عربية أو منصة لتهديد أمن واستقرار الدول الشقيقة.

تعليقات

تعليقات