قطر وتسييس الحج

بات واضحاً تخبط قطر في أزمتها، بحيث بات تخبطها وارتباكها يمسّان المصالح الحياتية الخاصة للمواطنين القطريين الذين باتوا يعانون من سياسات تنظيم الحمدين الذي يحكمهم، والذي لا يعبأ بهم ولا بمشاعرهم، ولا حتى بشعائرهم الدينية، وعلى رأسها الحج لبيت الله الحرام الذي دأبت الدوحة، جرياً على منوال «شريفتها» إيران، على تسييسه بشكل فجّ ومبتذل، ويتعارض مع أبسط حقوق الإنسان بشكل عام، وحقوق الإنسان المسلم في ممارسة ركن أساسي من أركان الدين الحنيف، بحيث بات المواطن القطري يعاني أشد المعاناة من تصرفات النظام الحاكم كلما جاء موسم الحج، وها هو تنظيم الحمدين للعام الثاني على التوالي يضع العراقيل أمام مواطنيه ليمنعهم من السفر للسعودية لأداء شعائر الحج، ويغلق رابط التسجيل الذي وضعته وزارة الحج والعمرة السعودية خصيصاً للقطريين، مما اضطر الوزارة لوضع رابط جديد، الأمر الذي ما يؤكد حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين على تسهيل إجراءات الحجاج القطريين.

ما يفعله النظام القطري في تسييس فريضة الحج وصفته دولة الإمارات بأنه «أمر مروع يعكس استمرار قطر في تخبطها وارتباكها في إدارة أزمتها، ويعكس عدم ثقة النظام في مواطنيه، وتأكيد بأن ما يريده القطري بعيد عن تأزيم الأزمة الذي تمارسه قيادته».

تعليقات

تعليقات