فضائح قطر تتكشف

في الوقت الذي يركز فيه تنظيم الحمدين هجومه على الدول الأربع المقاطعة له والمكافحة للإرهاب، ويكثف حملات أكاذيبه ودعاياته ضد هذه الدول الأربع، تأتي فضائح تورط قطر في دعم وتمويل الإرهاب من أماكن ودول أخرى في العالم، خاصة من الدول التي تذهب قطر إليها لتنفق فيها الملايين على الدعاية والترويج لأكاذيبها ومظلومياتها وشكاواها، ومحاولاتها لتحسين سمعتها ودفع تهمة تمويل الإرهاب عنها، ولا تأتي الفضائح ولا الهجوم من هذه الدول الأربع التي اكتفت بالمقاطعة وقدمت للدوحة طلباتها الثلاثة عشر ولا تعيرها أي اهتمام.

وها هي هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» في تحقيقها الشهير الأسبوع الماضي تكشف تورط تنظيم الحمدين في دعم جماعات وأفراد صنفتهم واشنطن على أنهم إرهابيون، مثل كتائب حزب الله العراق، وجبهة النصرة، وداعش وغيرها، وتفتح الإذاعة البريطانية ملف قضية «احتجاز الرهائن القطريين في العراق» عام 2015، والتي اتخذتها قطر كغطاء لتمويل جماعات إرهابية بأكثر من مليار دولار، وكانت صحيفة «واشنطن بوست» قد تناولت هذه القضية من قبل، لكن «بي بي سي» قدمت الوثائق التي تدين قطر.

هكذا تتكشف الفضائح وتأتي من الدول التي تدعي قطر أنها صديقتها وتؤيدها.

تعليقات

تعليقات