«النصر الذهبي» في الحديدة

انطلقت قوات المقاومة اليمنية المشتركة، مسنودة من التحالف العربي، بقيادة المملكة العربية السعودية، وبمشاركة وإسناد كبير من القوات المسلحة الإماراتية، ضمن عملية «النصر الذهبي» لتحرير الحديدة، بينما مليشيا الحوثي الإيرانية في حالة من الهلع والانهيار الشديد، خاصة مع استهداف مقاتلات التحالف العربي لقيادات الحوثي، وتساقطهم واحداً تلو الآخر، في ضربات قاصمة، أربكت صفوفهم، وتؤكد قرب انهيار المشروع الانقلابي في اليمن.

الحوثيون يستنجدون ويعرضون الجلوس للحوار، ويذهبون يستنجدون بمنظمات وجهات خارجية، وذلك لاستثارة الرأي العام العالمي للتدخل، بهدف تعطيل تحرير الحديدة، الذي يعلم الحوثيون، ومن ورائهم إيران، أنه سيكون بداية النهاية لانقلابهم المشؤوم، كما سيشكل بداية النهاية لحلم إيران في بسط نفوذها وسيطرتها على مداخل البحر الأحمر.

وكما أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على أن «التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة، وبفضل الله تعالى. وبتضحيات جنوده البواسل في ميادين العز والشرف، أكثر قوة وتقدماً وإنجازاً في اليمن، لبسط الاستقرار وحفظ الأمن وتحرير الأرض، من أجل أن يبدأ اليمن الشقيق مرحلة جديدة من السلام والبناء والتنمية، بتكاتف أبنائه المخلصين».

معارك تحرير الحديدة تشتعل، في الوقت الذي لم تتوقف فيه المساعدات الإنسانية المتنوعة، وأطنان المواد الغذائية التي تنقلها السفن والطائرات من دولة الإمارات إلى اليمن الشقيق، وآخرها باخرة المساعدات التي أرسلتها مؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية الأحد الماضي لجزيرة سقطرى المنكوبة بسبب إعصار موكونو.

تعليقات

تعليقات