علماؤنا ثروة لا تنضب

دأبت دولة الإمارات منذ تأسيسها وحتى الآن، على الاستثمار في الإنسان قبل كل شيء، وكان هذا نهج الوالد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والذي سار عليه الخلف الصالح من قيادتنا الرشيدة التي وضعت نصب أعينها وعلى رأس أولوياتها الاستثمار في أبناء الوطن، وإعدادهم لتحمل مسؤولياتهم في مسيرة البناء والتنمية، ولا شك أن العلم والعلوم الحديثة هي أكبر مجالات الاستثمار في الإنسان، وهو ما أولته دولة الإمارات الاهتمام الأكبر، وذلك بالتوسع في التعليم من الجنسين، وتأسيس الجامعات والمعاهد المتخصصة وإرسال البعثات العلمية لكبريات دول العالم المتقدمة، وكذلك جلب العلوم والمعارف الأجنبية من أنحاء العالم، وخلق بيئة حديثة ومتطورة للبحث العلمي في المجالات العلمية الحيوية التي تحتاجها مسيرة التنمية المستدامة وخطط الحكومة واستراتيجية الإمارات 2021، كل هذه الجهود أثمرت جيلاً من العلماء والباحثين والخبراء المواطنين في مختلف المجالات، والذين باتوا بمستواهم العلمي المتحضر مدعاة لفخرنا بهم وثروتنا التي لا تنضب، وهو ما أكده لهم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في لقائه بمجلس علماء الإمارات، وأعضاء مجمع محمد بن راشد للعلماء، ونخبة من العلماء والباحثين في مجال العلوم المتقدمة، حيث قال لهم سموه «أنتم مبعث اعتزازنا، وأنتم خير ما زرعنا في أرضنا الطيبة التي لا تنبت إلا الثمر الطيب».

وأوصاهم سموه بالمثابرة ومواصلة السعي على درب الإبداع الفكري ليحققوا آمال شعبهم، ويعززوا ثقة قيادتهم بهم.

تعليقات

تعليقات