الإمارات حاضنة الأمل العربي

إيماناً منها بواجبها وأمانتها تجاه أمتها العربية، أطلقت دولة الإمارات العديد من المبادرات التي تهدف النهوض بالشعوب العربية في مختلف المجالات، وها هي الأمة العربية تحتفل مع الإمارات بالمبادرة الأكبر عربياً، مبادرة «صناع الأمل» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في العام الماضي لتحفز وتستنهض أصحاب الآمال والطموحات الإيجابية الواسعة، المحاربين لليأس والإحباط، المتفائلين بمستقبل أوطانهم وأمتهم العربية، المستعدين لبذل الجهد والعطاء، المتطوعين لخدمة الآخرين من دون انتظار أي تقدير أو مقابل، الذين يسعون لإسعاد الناس وتمكينهم من الحياة الكريمة، أمثال هؤلاء في عالمنا العربي فتحت لهم الإمارات أذرعها بمبادرتها الكبرى «صناع الأمل»، ودعتهم من المحيط إلى الخليج لتكريمهم ودعمهم وشكرهم على روحهم الإيجابية المتفائلة، التي تسعى للنهوض بمجتمعاتهم وأوطانهم.

مبادرة عملاقة باتت حديث ومتابعة العالم العربي كله، انطلقت في عام الخير وأتت دورتها الثانية في عام «زايد» بمزيد من الخير والتطور، حيث تضاعفت جوائزها خمس مرات، وتحولت «صناع الأمل» في هذا العام إلى نهج علم وعمل في آنٍ واحد، وذلك بإعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عن إنشاء «أكاديمية صناع الأمل» التي رصد لها سموه مبلغ 50 مليون درهم، لتؤكد دولة الإمارات أن الخير والعطاء والدعم والمساعدات لأمتها العربية، إنما هو نهج عمل قائم على أسس علمية في بلد زايد الخير، الذي تأسس منذ البداية على العطاء والمساعدة للجميع، وأن الأمل لا يتحقق إلا بالعمل والعلم معاً.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon