الحوثي واقتراب النهاية

الحملة المشبوهة، التي يطلقها المرتبكون في اليمن من جماعات الإخوان الفاشلة، والتي يهاجمون فيها دولة الإمارات، ويتهمونها اتهامات باطلة، كل هذه المحاولات تعكس بوضوح حالة الارتباك الشديد، التي يشعر به أعداء الشرعية في اليمن من الحوثيين والإخوان وغيرهم ممن يأتيهم الدعم من إيران وقطر وغيرهما من الجهات الداعمة للإرهاب.

والسبب الرئيسي لحالة الارتباك التي يعيشها هؤلاء هو التقدم الميداني الملحوظ، وتوالى انتصارات قوات المقاومة الوطنية اليمنية والمقاومة «الجنوبية» في الساحل الغربي لليمن وسط انهيار ملحوظ للميليشيات الحوثية الإيرانية في أغلب جبهات القتال، وتوالي سقوط كبار قادتها، ما سبب لها حالة غير عادية من الهلع والارتباك والتخبط غير المسبوق.

هذا إلى جانب العمليات النوعية لصقور التحالف العربي الداعم للشرعية في اليمن «القوات الجوية» الفارق بعد سلسلة من الاستهدافات الناجحة لقيادات الحوثي ولمواقع ميدانية حيوية، وقد ظهر بعد ذلك واضحاً تأثير تلك الخسائر المتوالية في قدرة «الحوثي» على الثبات ميدانياً، حيث بدأت قياداته تهرب من مواقعها وتلجأ للمخابئ.

وانعكس التخبط الذي أحدثته العمليات الأخيرة في تمركز الميليشيات الإرهابية الإيرانية في قدرتها على الصمود ميدانياً في ظل الضربات الموجعة من القوات الجوية للتحالف العربي والعمليات النوعية للجيش اليمني والمقاومة الشعبية على الأرض.

في ظل هذا التقدم لقوات الشرعية، والتقهقر للقوات الإرهابية تخفت كل الأصوات الكاذبة والمواقع المفبركة، ويعلو صوت الانتصارات معلناً دنو أجل الميليشيات الإرهابية في اليمن.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon