إمارات العطاء والسعادة

منذ تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة وقيادتها الرشيدة تسعى لإسعاد شعبها وكل المقيمين على أرضها، وتسعى إلى رفع مستوى معيشة الأفراد ومساعدتهم على مواجهة مستلزمات الحياة ومتطلباتها، كما تعمل على تأمين مستقبل الأجيال القادمة وبناء مجتمع الرفاهية والسعادة.

وقد وضعت دولة الإمارات -منذ تأسيسها- الإنسان على رأس أولوياتها، وذلك كان دأب المؤسسين للدولة، وكان نهج الوالد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي عمل طيلة حياته من أجل الإنسان على أرض الإمارات وخارجها.

وتأتي مكرمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، في إطار حرص سموه على توفير حياة كريمة لجميع أبناء الوطن، كعطاء في عام زايد الخير، نابع من نبع الوالد الشيخ زايد، طيّب الله ثراه، الذي كرّس هذا النهج وباتت تعمل عليه حكومتنا الرشيدة في إطار الرعاية الإنسانية التي تسهم في تعزيز اللُّحمة الوطنية وتوفير الحياة الكريمة.

ولتؤكد أن أيادي قيادتنا البيضاء حاضرة في كل وقت وفي كل مناسبة، وهو أمر ليس بغريب على قيادة تعمل دائماً على إسعاد شعبها وإدخال الفرحة إلى قلوبهم، ومثل هذه المكارم السامية تعكس مدى قوة اللحمة الوطنية بين القيادة والشعب، ومدى إحساس القيادة بشعبها وقربها منه، وتعكس مدى ما يتمتع به مجتمع الإمارات من أمن واستقرار اجتماعي واقتصادي بفضل توجيهات القيادة الحكيمة وسهرها على راحة وإسعاد مواطنيها وجميع المقيمين على أرض الدولة.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon