فضائح قطر تتوالى

لا يمر أسبوع واحد دون فضيحة جديدة أو أكثر لتنظيم الحمدين في قطر تؤكد وتثبت اتهامات الدول الأربع المقاطعة لقطر بدعمها وتمويلها للإرهاب، هذه الفضائح التي تكشفها جهات أجنبية بعيدة تماماً عن الدول الأربع، سواء من دبلوماسيين أو شخصيات أجنبية، مثل ما كشفه منذ أيام قليلة السفير الروسي السابق في قطر، فلاديمير تيتورينكو، عن الدور القطري فيما يسمى «ثورات الربيع العربي» في إسقاط أربعة أنظمة عربية، ودور داعية الإرهاب يوسف القرضاوي في التحريض ضد مصر وغيرها من الدول العربية.

وهناك الكثير من فضائح وجرائم قطر كشفتها صحف ووسائل إعلام عالمية، آخرها بالأمس القريب ما نشرته صحيفة الواشنطن بوست تقريراً حول الصفقة المشبوهة التي تم من خلالها تحرير الرهائن القطريين الذين تم اختطافهم في العراق، حيث حصلت الصحيفة على الرسائل النصية التي تعتبر جزءاً من مجموعة من الاتصالات الخاصة حول الرهائن، والتي تم تسجيلها من قبل حكومة أجنبية وتظهر أن قطر قامت بدفع مئات الملايين من الدولارات كفدية لتحرير الرهائن القطريين، وأن المسؤولين القطريين قدموا الأموال بأنفسهم لجهات إرهابية مثل ميليشيات حزب الله اللبنانية وتنظيم جبهة النصرة، وفصيل مرتبط بتنظيم القاعدة، والحرس الثوري الإيراني و«كتائب حزب الله» العراقية وغيرها، وتضمنت الصفقة طلب انسحاب قطر من قوات التحالف العربي في اليمن.

هكذا تتوالى فضائح ضلوع تنظيم الحمدين في تعامله ودعمه للإرهاب يوماً بعد يوم، بما لا يفيد معه كل ادعاءاته ومظلومياته ببراءته من هذه الاتهامات.

تعليقات

تعليقات