الصومال.. علاقة تاريخية

علاقات دولة الإمارات العربية المتحدة مع الصومال ظلت دوماً علاقات وثيقة، وتوطدت على مر السنوات مع قيام الإمارات بالوقوف إلى جانب الشعب والدولة في الصومال، لتحقيق الاستقرار في البلاد وإعادتها إلى درب التنمية وتمكينها من مواجهة الصعوبات التي تواجهها.

وقد تجسد هذا الالتزام بدعم ومساعدة البلد الشقيق في تجاوز أزماته، وبلغت مساعدات الإمارات للصومال نحو المليار درهم، في مختلف المجالات الاجتماعية والصحية والأمنية وغيرها.

وكعادة دولة الإمارات في مساعداتها للدول الشقيقة والصديقة، لم يكن لها أي أهداف أو مصالح خاصة في الصومال، فقط مساعدة دولة شقيقة وشعب شقيق، ولم تكن مساعدات الإمارات للصومال من باب المنة والترويج، بل كانت، وباعتراف الصوماليين أنفسهم والمؤسسات الدولية، مساعدات فعالة وحيوية أسهمت بجدية في تحسين الأوضاع الأمنية والمعيشية داخل الصومال.

ويذكر في هذا المجال بناء المستشفيات والمشاريع التنموية وبرامج الإغاثة والمساعدات الإنسانية للمحتاجين، ومراكز التأهيل والتدريب، ودعم الإمارات للصومال في محاربة القرصنة البحرية، مادياً عن طريق التدريب والتأهيل للجهات الأمنية الصومالية، وسياسياً عبر المؤتمرات والمحافل الدولية.

على مدى ربع قرن، لم يتهم أحد الإمارات بأي اتهام في مصالح خاصة، لا في الصومال ولا في أي مكان آخر، والآن يدخل داعمو وممولو الإرهاب وناشرو الخراب ليفسدوا العلاقات بين البلدين، وليحولوا الصومال إلى بؤرة للصراعات وتدخلات القوى الإقليمية المعادية للعرب عموماً.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon