صواريخ إيران ضد العرب

كم من شعارات الجهاد والنضال الفارغة أطلقها النظام الحاكم في إيران منذ وصوله للحكم وعلى مدى قرابة أربعة عقود، وكم من الادعاءات الكاذبة بأن الملالي سيحررون فلسطين وسيسحقون إسرائيل ومن وراءها، ولم نرَ سلاحهم ولا صواريخهم موجهة لأحد سوى للعرب، الأمر الذي يؤكد كذب مزاعمهم وافتقادها لأدنى درجات المصداقية، وأنه ليست لديهم أية رغبة في العيش في سلام مع جيرانهم العرب.

فإلى جانب المؤامرات الإيرانية المباشرة وغير والمباشرة الرامية لزعزعة الاستقرار في الدول العربية، والتي يتم تنفيذ الكثير منها بواسطة مليشيات إيرانية التدريب والتسليح والتمويل، فإن الصواريخ الباليستية التي تعمل طهران على تهريبها إلى ميليشيات الحوثي لاستهداف أراضي السعودية، توضح حقيقة نوايا النظام الإيراني تجاه المنطقة.

فهذا النظام القائم في الأساس على الطائفية ونشر الفوضى وزرع الميليشيات الإرهابية في دول المنطقة، لا يرغب في السلام والتعايش، وسيظل يشكل عاملاً مزعزعاً للاستقرار، وهو ما يتطلب موقفاً حازماً لوقف هذه السياسات العدوانية.

وقد عبر ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان عن ذلك بتأكيده على ضرورة قيام المجتمع الدولي بممارسة ضغوط سياسية واقتصادية على إيران، وذلك لتفادي مواجهة عسكرية مباشرة بالمنطقة.

وأوضح بقوله: «العقوبات ستوجد مزيداً من الضغوط على النظام الإيراني، وعلينا أن ننجح في ذلك لتجنب الصراع العسكري.. فإذا لم ننجح فيما نحاول القيام به، فمن المحتمل أن نشهد حرباً مع إيران خلال الـ 10 إلى 15 عاماً المقبلة» فدول المنطقة لن تقبل استمرار السياسات العدائية الإيرانية، والعالم بأسره بات ينظر إلى السياسات الإيرانية باعتبارها عنصراً مهدداً للاستقرار، ولا بديل أمام طهران سوى التخلي عن أحلام الهيمنة التي ستقودها حتماً إلى كارثة.

تعليقات

تعليقات