كأس العالم 2018

ما تخفيه قطر أعظم

تتصاعد الانتقادات والاحتجاجات التي تنظمها جهات دولية في مدن أوروبا، منددة بسياسات النظام القطري الداعمة للإرهاب والخارقة لحقوق الإنسان، وآخرها بالأمس القريب، التظاهرات التي نظمتها نقابات أوروبية وحقوقيون وممثلون للمنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا وأوروبا، أمام مقر منظمة العمل الدولية، ومقر مجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة بالعاصمة السويسرية، جنيف، ضد سياسات تنظيم الحمدين في قطر، واعتراضاً على مشاركة الوفد القطري في مجلس حقوق الإنسان، بسبب دعمها الإرهاب، وهضمها حقوق العمال، ورفع المتظاهرون صور ضحايا العمال الوافدين الذين ماتوا بسبب انعدام شروط السلامة والأمن الصناعي بالمنشآت الرياضية لكأس العالم 2022 في قطر، بسبب عدم اهتمام الدوحة بأرواح العمال.

وتجسد هذه الاحتجاجات فشل تنظيم الحمدين في مساعيه العديدة لصرف الانتباه عن دوره المحوري في دعم الإرهاب، وفشله أيضاً في محاولاته اليائسة لتدويل الأزمة عبر الترويج لأكاذيب الحصار، في ظل الإجماع الدولي على ضرورة توقف قطر عن دعم الإرهاب، وإيواء الإرهابيين.

وإلى جانب ذلك تجد الدوحة نفسها تحت ضغوط دولية متزايدة بسبب تحالفها مع إيران التي لم تتوقف عن زعزعة الاستقرار في المنطقة. إلا أنه وبدلاً من أن تسعى لحل أزمتها مع جيرانها، من خلال الاستجابة لمطالب الدول الأربع المقاطعة لها، واصلت مؤامراتها على دول المنطقة، وترويج الأكاذيب عبر قناتها «الجزيرة» وبقية أبواقها الإعلامية المشبوهة التي تمتلكها أو تمولها، في الوقت الذي واصل فيه تنظيم الحمدين إجراءاته القمعية ضد الشعب القطري المغلوب على أمره، بما في ذلك أفراد عائلة آل ثاني المعارضون لسياساته.

تعليقات

تعليقات