صرح زايد منارة للأجيال

قلما يجود الزمان بقائد فذّ حباه الله من الخبرة والقدرة والإرادة لأن يُخرج من خيمة في الصحراء، وفي غضون سنوات قليلة، وطناً عظيماً يضاهي أكبر الأوطان الضاربة في العراقة والحضارة والقدم، إنه زايد الذي ارتبط اسمه دائماً بالخير، فأصبح «زايد الخير» لوطنه الذي أسسه، دولة الإمارات العربية المتحدة، ولأمتيه العربية والإسلامية، وللإنسانية جمعاء، حيث يتردد اسمه في أركان الأرض مرتبطاً بأعمال وصروح الخير والتعمير والتنمية والبناء، مثل هذه الشخصية في حد ذاتها هي صرح إنساني، ونموذج لقائد بنى وطناً ليكون نموذجاً بين الأوطان والأمم، ليس بالبناء والمعمار والتنمية فقط، بل أيضاً بالقيم والمبادئ الإنسانية والتسامح والعطاء، وعندما تصنع الإمارات لقائدها ومؤسسها صرحاً، فهي لا تخلده به، فهو خالد في قلوب أبنائها وكل من عرفوه وسمعوا عن أمجاده ومآثره، لكنها تصنعه لتذكر الأجيال القادمة دائماً بصنيع وأعمال وإنجازات هذا القائد العظيم، وكما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: «سيبقى إرث زايد نبعاً لا ينضب تستمد منه الأجيال الدروس، وتستلهم منه العبر في حب الوطن والانتماء إلى ترابه والتفاني في رفعته»، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بقوله: «مدرسة زايد ستبقى واحدة من العلامات المضيئة في تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة.. تلهمنا والأجيال المقبلة بإنسانيتها وقيادتها وحكمتها»..

لهذا الصرح العظيم أهمية كبرى في منح أجيال المستقبل شعوراً بالتواصل العميق والارتباط بمنارة الأمة الشيخ زايد.

تعليقات

تعليقات