إدانة دولية للقمع الإيراني

ما يفعله نظام الملالي المستوحش في إيران، وما يستخدم من أساليب قمع غاية في الوحشية والإرهاب ضد المحتجين السلميين، الذين خرجوا في العشرات من المدن الإيرانية يطالبون بحقهم في العيش الكريم وفي الطعام والدواء وفي العمل اللائق.

ويطالبون بإيقاف الفساد المتفشي في كل أركان الدولة والنظام من أعلى إلى أسفل، ويطالبون بوقف إنفاق أموال وثروات الشعب على تمويل وتشكيل ميليشيات وأحزاب الإرهاب والمؤامرات والثورات والفتن الطائفية في العديد من الدول.

خاصة جيران إيران العرب، ما يفعله النظام القمعي الإيراني في مواجهة هذه المطالب العادلة، لم ولن يصمت عليه المجتمع الدولي، الذي ضاق من ممارسات طهران وسياساتها الداخلية والخارجية المخالفة لقواعد القانون الدولي، والتي تهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والعالمي.

وها هو مجلس الأمن الدولي يلبي الدعوة للانعقاد في جلسة طارئة أجمع فيها الحضور على إدانة أساليب القمع والعنف، التي تواجه بها السلطات الإيرانية الاحتجاجات السلمية في الشوارع، والتي أدت لسقوط العشرات من القتلى والمئات من الجرحى والآلاف من المعتقلين.

كما أدان مندوبو الدول في مجلس الأمن سياسات إيران الخارجية ودعمها للإرهاب وتدخلها في شؤون دول المنطقة، وإهدارها ثروات الشعب الإيراني على ميليشياتها في العراق واليمن ولبنان وغيرهم.

الإدانة الدولية تضع النظام الإيراني في منعطف مصيري خطر، وبالقطع تزيد من حماس الشعب الإيراني وتشعل الاحتجاجات أكثر، وإذا لم يدرك النظام خطورة الأمر ويتراجع ويتحاور مع الشعب فسيندم، ولن ينفعه ندمه.

تعليقات

تعليقات