قطر تهدم الجسور

ما تفعله قطر منذ اندلاع أزمتها، وعلى مدى أكثر من شهرين حتى الآن، وتماديها الفج في غيّها ونشوزها، وإطلاقها أجهزة إعلامها المشبوهة والمسعورة، لتنهش أمتنا العربية والإسلامية، واستمرارها بسياساتها المرفوضة في دعم الإرهاب وتمويله في العديد من دول العالم، وأخيراً وليس بآخر من البغي القطري، توجهها للنيل من رموز أمتنا العربية والإسلامية.

والهجوم الوقح لأجهزة إعلام تنظيم الحمدين على قامة عربية عظيمة مثل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، كل هذا التهور والفجور إنما يعني بوضوح أن النظام القطري قد قرر هدم جسور العودة، والاستمرار في الطريق الأسود المظلم الذي اختاره لنفسه منذ سنوات.

كيف يمكن لهذا النظام، بعد كل هذا التمادي في الانحطاط والتعدي على قامات ورموز الأمة أن يعود ليعتذر ويطلب السماح والعفو، لقد أحدثت جرائم وأفعال تنظيم الحمدين شرخاً كبيراً في الصرح العربي والخليجي يصعب ترميمه أو علاجه، وبدا هذا النظام بالفعل وكأنه يتعمد هدم جسور العودة، وإحراق سفن النجاة من المأزق الخطر والمصير الأسود الذي ينتظره.

هذا المصير الذي بدأت ملامحه ومؤشراته تلوح في الأفق مع انكشاف الأسرار والمعلومات بشأن جرائم هذا النظام في العديد من البلدان العربية والإسلامية وغيرها، من أفغانستان إلى أوروبا والمغرب العربي والصومال، وها هم مَنْ تتصور قطر أنهم حلفاؤها في واشنطن وأوروبا يهاجمونها، ويكيلون لها الاتهامات بدعم الإرهاب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات