إلا محمد بن زايد..

لا يختلف اثنان على مكانة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد على المستويين الإقليمي والعالمي، وخاصة على الصعيدين العربي والإسلامي، فهو بحق قامة ورمز للحكمة العربية، وهو بمثابة رمز لتمكين العرب من أمنهم واستقرارهم ومستقبلهم، وهذا هو شغل سموه الشاغل دائماً، ولا شك أن التطاول على هذه القامة الكبيرة في إطار الحملة المسعورة التي تشنّها المنصات المملوكة لقطر أو الممولة منها على دولة الإمارات وعلى الشيخ محمد بن زايد إلا دليل قاطع على فعالية سياسة وحكمة القيادة الإماراتية، ونجاحها في تحقيق رسالتها على مستوى وطنها الإمارات، ووطنها الكبير العربي والإسلامي، هذه الرسالة التي لا تعرف سوى الخير والسلام والبناء والازدهار والرفاهية، وتحرص على مكافحة الإرهاب ووقف القتل والتخريب في الدول العربية والإسلامية، إنها رسالة الحق والعدل وحكم الشريعة الإسلامية السمحة، وليست رسالة العدوان والتطرف والإرهاب.

ولا غرابة في أن الإعلام القطري والمنصات المشبوهة الممولة من الدوحة التي اعتادت تمجيد المتطرفين والإرهابيين وتنظيماتهم وجماعاتهم، أن يهاجم دولة الإمارات ورموزها، ولا شك أن إعلام الفتنة هذا يعمل بتوجيهات مباشرة من تنظيم الحمدين، الذي نسي دور ومواقف الإمارات، ودور صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد الذي نصح تميم بن حمد في عام 2014 بألا يخاصم جيرانه.

محمد بن زايد الشجرة المثمرة والقامة العالية لن يضيرها قذف الصغار لها، ولا عواء الكلاب من حولها، فإنجازات القيادة الإماراتية يشهد لها العالم بأسره.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات