إلى متى يا قطر؟

شهران مرا و«نظام الحمدين» مثل الفأر في المصيدة لا يدري أين يذهب، شهران من العناد والمكابرة والادعاءات الباطلة والكاذبة، ستون يوماً من المعاناة والتأزم الاقتصادي الذي لم يمنع قطر من مواصلة دعمها وتمويلها للإرهاب بمختلف تنظيماته وأشكاله في الدول العربية وخارجها، ولا تستطيع قطر أن تتوقف عن هذا، لأن من يُطعم الوحوش الضارية لسنوات لا يستطيع أن يتوقف عن إطعامها، وإلا افترسته هو، إنه المستنقع الذي وضع النظام القطري نفسه فيه يوم أن راهن على دعم الإرهاب، توهماً منه بأنه سيجعله نظاماً مهيباً بين الدول، إنها عقد النقص القاتلة التي تدمر صاحبها عندما يشعر بالدونية فيذهب ليناطح الكبار بألعاب جنونية حارقة، تحرقه هو قبل غيره، وها هو النظام القطري المترنح يحاول مناطحة الشقيقة العربية الكبرى مصر في المحافل الدولية، ويدعي عليها بالباطل بأنها «تستغل عضويتها في مجلس الأمن لتحقيق أغراض خاصة»، يا للمهزلة، مصر التي تكافح الإرهاب تخدم قضايا خاصة، وقطر التي تدعمه تخدم قضايا عامة، يبدو أن النظام القطري وصل إلى مستوى من التشرذم يمنعه من التمييز بين الحق والباطل.

ستون يوماً مضت، أعطيت فيها قطر فرصاً كبيرة من جيرانها العرب للعودة إلى رشدها وإلى أحضان أمتها العربية، لكنها أغمضت عينيها، وأغلقت أذنيها، واستمرت في طغيانها وضلالها.

والسؤال الآن هو.. إلى متى يا قطر؟

طباعة Email
تعليقات

تعليقات