شتان ما بين مشهدين

بما أنه ليس هناك مجال للمقارنة بين الحق والباطل، فإنه لا مجال على الإطلاق للمقارنة بين من يضع قبلة على رأس رمز الحق، ومن يضع قبله على رأس رمز الباطل.

مناسبة هذا الحديث مشهد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وهو يقبل رأس فضيلة الإمام الأكبر، الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، رمز التسامح والوسطية والوئام بين المسلمين وبعضهم، وبينهم وبين شعوب الأرض كافة، إنها المؤسسة التي ترعى دين الحق والعدل والسلام، ولهذا فهي قبلة من سموه على رأس رمز الحق، أما النقيض فهو مشهد أمير قطر تميم بن حمد وهو يقبل رأس رمز الباطل والأب الروحي للإرهاب والتطرف، الداعية الكذاب، شيخ الفتنة يوسف القرضاوي، الذي وضعته دول المقاطعة العربية على «قائمة الإرهاب»، باعتباره العقل المنظر للإرهاب والتطرف، والأب الروحي لجماعة الإخوان الإرهابية.

لا مجال للمقارنة بين دولة الإمارات التي أشاد الدكتور أحمد الطيب، بجهودها ودورها في دعم قضايا الإسلام والشعوب الإسلامية، ومبادراتها المتعددة على صعيد الاهتمام بالمسلمين في أنحاء العالم، وبنشر تعاليم ديننا الحنيف وقيمه النبيلة، التي تحض على التسامح والوسطية، وإشادة فضيلته أيضاً بدور الإمارات في التصدي للإرهاب والتطرف ومروجي الفتن والتعصب.

إنه الفرق بين راية الحق التي ترفعها الإمارات وراية الباطل التي ترفعها قطر.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات