الإمارات رمز الإنسانية

ت + ت - الحجم الطبيعي

تواصل الإمارات نهجها الإنساني، عبر جسور الإغاثة، للشعوب المنكوبة، في دول كثيرة، في هذا العالم، كان آخرها إغاثة عشرات آلاف اللاجئين الذين غادروا جنوب السودان إلى أوغندا هرباً من الموت، وهي الإغاثة التي أمر بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي.

إن الإمارات باتت رمزاً للإنسانية في هذا العالم، وهذا النهج الإنساني، نهج دولة وقيادة وشعب، حين تقوم مؤسسات الإمارات الخيرية، الرسمية والخاصة، بجهد عظيم، للوصول إلى دول كثيرة، لإنقاذ شعوبها، في حالات الكوارث الطبيعية، والحروب، وإذا كانت الإمارات لا تحسب قيمة هذه المساعدات الإغاثية بالمال، بل بقيمتها المعنوية، ومغزاها الإنساني، فإنها في الوقت ذاته، تعبر عن نهجها الإنساني، الذي لا يقف عند حد، ويتجلى بهذه الممارسات الطيبة، التي ترفع الألم، عن ملايين البشر من كل الدول والشعوب والأديان والأعراق، دون النظر بانغلاق إلى أي تفاصيل أخرى، لأن الإنسانية لا تصطدم في الأساس، مع جوهر الإسلام، الذي يفرض على كل واحد، إن يكون إنساناً، يشعر بأخيه الإنسان، خصوصاً، في محنته.

لقد أصبح هذا النهج، نهج الإنسانية وإغاثة المحتاج والملهوف، والتخفيف عن الشعوب المنكوبة، نهج حياة لنا، يضاف إليه، كل هذا الدعم الإماراتي التنموي لإقامة المشاريع والمستشفيات والمدارس وغير ذلك من مشاريع، في دول كثيرة، لغايات مساعدتها على النهوض، وتحسين حياة تلك الشعوب.

طباعة Email