تهديدات إيرانية

تطلق إيران صاروخين بالستيين، مواصلة تهديداتها العسكرية لكل المنطقة، في سياق تصعيداتها العسكرية، وإرسال رسائل التهديد لكل الإقليم والعالم.

لم توقف إيران حتى اليوم سباق التسلح، إذ إنها حتى اليوم، تواصل برامجها العسكرية المختلفة، وتنفق المليارات من أموال الشعب الإيراني على الصناعات العسكرية، وعلى التدخل في دول عربية وإسلامية، هذا على الرغم مما يعانيه الشعب الإيراني من مشاكل اقتصادية حادة، وقد كان الأولى تخصيص هذه الأموال لمصلحة الإيرانيين.

إن هذه التجارب العسكرية تؤشر على رغبات إيران الدفينة بالتوسع، وتهديد المنطقة، لغايات نهائية، أي التمدد وتقاسم النفوذ، تحت وطأة القوة العسكرية، وهذا يقول من جهة أخرى، إن طهران التي أعلنت تخليها عن السلاح النووي، تواصل خططها على مستوى أسلحة بديلة، تهدد أمن واستقرار العالم.

لقد آن الأوان أن توقف إيران هذه البرامج، وأن تبحث عن علاقات إيجابية مع العالم، ودول الجوار، بدلاً من هذا الاتجاه الذي يهدد كل المنطقة، ويضعها على حافة حروب مقبلة على الطريق..

وهذا الاتجاه، يهدد مصالح الشعب الإيراني، الذي يعاني الفقر وغياب التنمية، وحاجته أيضاً إلى استقرار وازدهار على كافة المستويات. إن المراهنة على العقلاء في إيران، ما زالت قائمة، على الرغم من هذه المؤشرات السلبية، التي تتعاظم يوماً بعد يوم، وتضع العالم أمام مواجهة سوف يدفع ثمنها الجميع، بما في ذلك الشعب الإيراني، الأحوج لحياة كريمة، بما تعنيه هذه الحياة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات