قمة الغضب!

عندما فاز العين على الشارقة لم يفعل ذلك لكي يكسر حلقة الخسائر المتلاحقة التي ألمت به هذا الموسم، وإنما كان يريد أن يسكت حملات النقد الرهيبة التي لم تتوقف لحظة واحدة وكأنها حديث الصباح والمساء! كان أداء العين غاضباً بل قمة في الغضب، ولعل هذا الغضب هو الذي أوجد هذا التحدي الهائل وهذه الملحمة البطولية منه، ومن حارسه للدفاع عن هذا الفوز أمام المد الشرقاوي الهجومي المكثف لتعديل النتيجة واللحاق بالتعادل على أسوأ الفروض، هذا الأداء الغاضب تجلى في كل أنواع الأداء حتى في الهدف النادر الذي سجله يحيي نادر واحد من أروع أهداف الموسم بل من أجمل الأهداف التي يمكن أن تراها في ملاعب العالم! حملة النقد من كل الأوساط الإعلامية والجماهيرية كانت قد تعدت حدودها فقد أصابت الكل!

لقد أرادوا بمفهوم أنه الزعيم أن يهدموا المعبد على من فيه، وتناسوا أن كل فرق العالم الكبيرة تمر من آن لآخر بمثل هذه الظروف، فليس هناك فريق في العالم يفوز بالبطولات في كل موسم، كما أن هناك آخرين يعملون، وربما كان عملهم أفضل منك في موسم ما، لذلك تتنوع البطولات والأبطال.

ليس مهماً أن يقدم العين المستوى نفسه في كل مبارياته المقبلة، لكن المهم أنه أعطى درساً لكل الذين تجاوزوا عندما فاز على حامل اللقب باللاعبين أنفسهم والمدرب نفسه والإدارة ذاتها، لعل الجميع يتعظ ويتمهل في إصدار الأحكام ويأخذ من حملات النقد ما يفيد ولا يصيب قوماً بجهالة!

آخر الكلام

- من يريد للعين العودة يكون محدداً في نقده، وينصحه مثلاً بتدعيم الفريق بما ينقصه من صانع ألعاب ولاعبين في مستوى تاكاشيما الياباني الذي أظهر براعة من أول لمسة وقضى مبكراً على أوهام مفاهيم التأقلم!

- من يحب الخير للشارقة يقول للعنبري: لماذا لا تفعل من أول المباراة مثل ما تفعل في آخرها طالما تملك كل هذه القوة الهجومية الهادرة!!

طباعة Email
تعليقات

تعليقات