محمود الربيعي

محمود الربيعي

محمود الربيعي

أرشيف الكاتب

  • فكرة مغلوطة! 17 أكتوبر 2019
    نعم، شعرت بالإحباط والحزن مثل غيري عندما خسر منتخبنا الوطني من تايلاند في تصفيات كأس العالم، لكنني لست من أنصار هذه الفئة التي تقيم الدنيا لمجرد خسارة مباراة كنا لا نستحق الفوز فيها،
  • ادفعوا الثمن ! 15 أكتوبر 2019
    قديماً قالوا «لكل لذة ما ألم ما»، وإذا كان منتخبنا الوطني يريد الفوز اليوم في بانكوك على منتخب تايلاند في سباق الوصول للدور الحاسم لنهائيات كأس العالم 2022.
  • العملية 58 ! 13 أكتوبر 2019
    كانت أمامي فكرتان لعنوان هذه المقالة، وأخذتني الحيرة وأنا أفاضل بينهما، الأولى كانت تتعلق بالهداف التاريخي علي مبخوت، والثانية كانت تخص المايسترو عمر عبد الرحمن، وقبل أن أكشف سبب انحيازي لأحدهما دعوني أتحدث عن الاثنتين معاً ولو بشيء من الإيجاز:
  • السفر بحقيبة حذر! 12 أكتوبر 2019
    حزم المنتخب الوطني حقائبه وغادر إلى بانكوك في نفس ليلة فوزه الكبير بخماسية على إندونيسيا ليواصل مشواره في التصفيات المشتركة المؤهلة لكأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023 بنجاح، حيث سيلاقي منتخب تايلاند الثلاثاء المقبل في مباراته الثالثة بالتصفيات.
  • حكاية مختلفة! 10 أكتوبر 2019
    كنت دائماً خلال مشواري الطويل مع الصحافة الإماراتية، أتعرض لسؤال لا يمل أصحابه من تكراره، والسؤال كان يقول: من تشجع؟ كانت الإجابة دائماً جاهزة، لأنها صادقة: أشجع المنتخب الوطني «أنا منتخباوي».
  • كنت أتمنى! 08 أكتوبر 2019
    هي ليست مجرد أمنيات شكلية أو رفاهية، بل أشبه بتسجيل موقف حتى يقف كل من يهمه الأمر على مسؤولياته تجاه جماهيره، فالجماهيرفي كل مكان بالدنيا لها رأي ، وتسجيل الموقف هنا أشبه باحتجاج العين الأخير على تضرره من ضياع هدف صحيح له أمام الشارقة،
  • حيرتني الثالثة! 06 أكتوبر 2019
    الجولة الثالثة من دوري الخليج العربي أدهشتني وحيرتني، من كثرة الأحداث المتلاحقة الممتعة المثيرة والمفرحة الصادمة، لم أعرف لمن أعطي الأولوية في الكتابة لكلمات لا تتسع لها هذه المساحة الصغيرة!
  • الصواب والخطأ! 03 أكتوبر 2019
    ما يحدث حتى الآن في الدوري ينذر بأننا أمام موسم سيكون على صفيح ساخن من كل النواحي سواء على صعيد المنافسة على اللقب أو رحلة البقاء، قرارات تبدو متسرعة، ودعونا نتجمل ونقول إنها قرارات تحتمل الصواب والخطأ.
  • مشهد فريق بطل! 29 سبتمبر 2019
    أبدأ بفريق الوحدة لكثرة انتقادي له في الآونة الأخيرة لاسيما عندما جزم رئيس شركته أحمد الرميثي أنه سيكون بطلاً لهذا الموسم، وأنه سوف يترك منصبه إذا لم يحدث، كنت أتندر على هذه الثقة المفرطة وعلى هذا العهد،
  • جولة العز والفخار! 28 سبتمبر 2019
    امتزجت الجولة الثانية من دوري الخليج العربي بصعود ابن الإمارات هزاع المنصوري إلى الفضاء كأول رائد فضاء عربي، وهذا التزامن المثير بين هذا الحدث التاريخي وبين جولة في كرة القدم، جعلنا نحن المتابعين خارج الملعب.
  • لا مجال لبطل جديد! 26 سبتمبر 2019
    كنت أقول دائماً: إن كرة الإمارات تفرز بطلاً جديداً للدوري كل عشر سنوات، كنت أعتمد في ذلك على قراءة التاريخ، بدأت المسيرة ببطولات متتالية للأندية المؤسسة أمثال الشارقة صاحب أول بطولة، ومن بعده الأهلي والنصر والعين والوصل،
  • الجولة الأولى من دوري المحترفين، جاءت حافلة ومبشرة بموسم مختلف، لدرجة أنك تشعر معها، أننا كنا في الجولة السادسة، وليست الأولى! كل الفرق بلا استثناء، أكدت أنها استعدت استعداداً يليق بطموحاتها وأهدافها، لذا، فمن المتوقع أن تتسع رقعة المنافسة،
  • درس قبل الانطلاقة! 17 سبتمبر 2019
    تظل كرة القدم دائماً منطقها كما منطق الحياة فالفريق الأقوى يفوز، لكن في بعض المرات لا تفهمها، يشوبها غموض غريب، وهو ما نسميه سحر كرة القدم!
  • عبر منتخبنا بالنقاط الثلاث في مستهل مشواره الطويل نحو التأهل لنهائيات كأس العالم 2022، المباراة كانت أمام منتخب ماليزيا المتجدد كلياً في ملعبه بكولالمبور وأمام حشود هائلة من الجماهير في ملعب يتسع لقرابة التسعين ألف متفرج!
  • حتى يكتمل المشهد! 09 سبتمبر 2019
    *كنت وما زلت على قناعة بأن الموسم الكروي الإماراتي الجديد فيه الكثير من الاختلاف عن المواسم السابقة، وحتى لا نذهب بعيداً أقول إن هذا الرأي مبدئي، لأنه ليس من الإنصاف أن تتولد الآراء الحاسمة أو النهائية إلا بعد أن يبدأ الدوري وتمر أسابيعه الأولى،
  • رهان في محله! 30 أغسطس 2019
    *علمتنا التجارب ألا نراهن كثيراً على فرقنا العربية، فهي تتقلب مثل الدهر، كل يوم في حال، وإن كانت هذه المقولة لها استثناء مثل كل شيء في الحياة، فهناك قليل من الفرق، تستطيع الثبات لفترات طويلة، ويكون الثمن في النهاية التتويج بالبطولات والفوز بالألقاب، وتمر هذه الخاطرة في نفسي،
  • قبل أن أتحدت عن سالفة الوهم أريد أولاً أن أتحدت عن انطباع مبدئي حول انطلاقة كأس المحترفين الإماراتي، والانطباع جميل ينبئ بموسم مختلف أكثر قوة وإثارة عما حدث تحديداً في الموسم الماضي، شعرت بتحسن وبعمل مختلف وبصفقات أخرى في معظم الفرق لا
  • هذا هو فريق الجزيرة المكنى بفخر الإمارات، أصبح الاسم على مسمى، وإذا كان الوسط قد تفاجأ بما يفعله في هذا الميركاتو الصيفي استعداداً للموسم الجديد الذي يبدو من خلال ما يحدث من معظم الأندية الكبيرة
  • قرار جريء! 07 أغسطس 2019
    معلوم أنه عندما تتخذ أي قرارات جديدة لاسيما تلك التي لم يتعود عليها الناس أو تثير جدلاً بينهم تجد لها مقاومة شديدة، غالباً تقابل بالرفض وأحياناً بالاستهجان لكن في نفس الوقت تجد من يتفهم ويؤيد حتى لو كان على استحياء،
  • العقاب! 01 أغسطس 2019
    كانت قمة الأهلي والزمالك في ختام الدوري المصري، التي أقيمت مؤخراً وانتهت بفوز الأهلي بهدف يتيم، توج به فوزه ببطولة الدوري.
  • اللقب والجذور 23 يوليو 2019
    من البديهي أن كل إنسان يحب وطنه وبلده لكن المنتخب الجزائري علمنا وأعطانا درساً في حب الأوطان بصورة عملية، نعم علمنا أن الحب والانتماء ليس فقط مجرد كلام.
  • احتفلوا باحترام! 18 يوليو 2019
    ثلاثة مشاهد على وجه التحديد بقيت في ذهني، من هذه الملحمة الجزائرية، التي بدأت بالمباراة الأولى، وانتهت بالوصول إلى المباراة النهائية، نعم، إنه المنتخب الوحيد الذي نال الإجماع حباً وإعجاباً، وكان وفياً لهذا الحب العربي الجارف، فلم يضيعه، بل
  • وضع منتخبا الجزائر وتونس بصمتيهما في بطولة أفريقيا التي تواصل تألقها حالياً بمصر ببلوغهما الدور نصف النهائي عن جدارة في مشاهد رجولية وقتالية وعاطفية لم نشهدها على هذا النحو من قبل، وكأنهما عن دون قصد يبعثان برسائل لكل المتخاذلين أو على الأقل غير الجادين ..
  • من كان يتوقع أن تكون الأحداث الكروية في هذا الصيف أشد من سخونة الطقس نفسه الذي ضرب جبال الجليد فأذابها !
  • كلما مرت الأيام على بطولة كأس أمم أفريقيا التي تستضيفها مصر حالياً، ازدادت إثارة وحلاوة ومتعة، لكنها متعة من نوع آخر، فالوجوه السمراء والأقدام الساحرة.
  • شبيه جيان! 17 يونيو 2019
    أتابع هذا النشاط الكبير من معظم الأندية الإماراتية لتوفيق أوضاعها، وتدعيم صفوفها خلال فترة الصيف، استعداداً للموسم الكروي الجديد، من خلال صفقات اللاعبين الأجانب والانتقالات الداخلية،
  • ميركاتو عيناوي! 11 يونيو 2019
    لم أتفاجأ بهذا النشاط الكبير الذي يمارسه نادي العين حالياً في ضم لاعبين جدد خلال فترة الصيف الحالية، استعداداً للموسم الجديد، وهو ما نطلق عليه «الميركاتو الصيفي»
  • كان من العدل عندما يحقق ليفربول الإنجليزي لقباً، بعد هذا الغياب الطويل، أن يكون لقباً غير عادي، كما هو الحال في بطولة دوري الأبطال الأوروبي «شامبيونز لييج»، وهو اللقب الأغلى والأروع على مستوى أندية العالم.
  • كان استقبال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» لفريق شباب الأهلي بطل ثنائية هذا الموسم موحياً وملهماً كالعادة، ومصدراً للإلهام بتلك الطاقة الإيجابية التي ينثرها على كل من حوله لا
  • كنت أحد الذين تابعوا الوحدة باهتمام، خلال مشاركته هذا الموسم في دوري أبطال آسيا، وها هو يفي بالوعد، ويحقق الطموحات المرحلية ليس فقط بالتأهل إلى دور الستة عشر، بل يمهر هذا التأهل بصدارة المجموعة، بعد تعادله مع الاتحاد السعودي بجدة أمام 35
  • هي أجمل وأروع أنواع البطولات على الإطلاق، الأفراح فيها ليست كالأفراح، والسعادة فيها مختلفة، تشعر أن لها مذاقاً آخر لم يأتك من قبل !
  • نعم، هي بطولة من كوكب آخر! وبطل من كوكب آخر! يحتفظ مانشستر سيتي ببطولة الدوري الإنجليزي للعام الثاني على التوالي، ويحقق اللقب رقم 11 في عهد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة مالك مانشستر سيتي منذ 11
  • معاناة بطل! 15 مايو 2019
    هو فريق الشارقة ولا غيره الذي أصبح يعاني من جراء تراجع شديد في الأوقات الحاسمة لدرجة أن الفارق بينه وبين الأهلي منافسه الوحيد تناقص إلى ثلاث نقاط فقط بعد أن كان 11 منذ بضع جولات لا أكثر! والشارقة لا يحتاج إلا لفوزه اليوم على الوحدة في
  • المشهد الأخير! 12 مايو 2019
    Ⅶ بين دوري الإمارات هنا والدوري الإنجليزي هناك، نعيش خواتيم من الشغف والإثارة، نعيش روعة الغموض الذي هو سحر كرة القدم وسرها، وإذا كان الدوري الإنجليزي أخيراً سيصل إلى المشهد الأخير اليوم، ويكتب كلمة النهاية لواحد من أجمل مواسمه على مر
  • رائعة ليفربول! 09 مايو 2019
    إذا كانت كرة القدم فيها أوقات لا تنسى أو لحظات خالدة، فالفوز الذي حققه فريق ليفربول الإنجليزي على برشلونة الإسباني في نصف نهائي دوري أبطال أوربا من هذا النوع. لقد أسقطوا نظرية المستحيل، قهروها، لقد حولوا هذه الكلمة العملاقة إلى لا شيء!
  • * بطولة الدوري الإماراتي، طلع لها عفريت ولا مؤاخذة في أسابيعها الأخيرة الحاسمة! ولست أدري هل شباب الأهلي الذي يطارد اللقب الشرقاوي المنتظر، هو العفريت! أم أنه يوسوس، وقت الحسم، في أذهان لاعبي الشارقة أنفسهم، فطير منهم الفوز الذي كان صديقهم
  • جار الرقم واحد! 02 مايو 2019
    هو من مدرسة اللقب واحد التي أرساها وأطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أتحدث عن القطب الأهلاوي خليفة سعيد سليمان مدير عام دائرة التشريفات والضيافة بدبي، فهو جار الرقم واحد،
  • من جديد، يؤكد فريق شباب الأهلي أن الإنجازات الكبرى لا تتحقق إلا بالقرارات الصائبة، والحسابات الدقيقة، والعمل الجاد. موسم يبدأ مظلماً معتماً، ثم ينتهي منيراً مبهجاً، هذا ليس من قبيل المصادفة، بل بتدارك للأخطاء وتصحيح للمسيرة، واستغلال
  • أقرأ في الصحف، وفي كافة الوسائل الإعلامية، معلومة تقول: باقٍ للشارقة 6 نقاط لكي يحرز اللقب رسمياً، ومؤخراً، وبعد التعادل مع اتحاد كلباء،
  • لم يكد عرق اللاعبين يجف، ولم تكن صافرة نهاية المباراة قد خف صداها، حتى جاءت مكرمة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، على الفور، لتنثر الفرح في ساحة الفريق البطل، وتصبح الفرحة فرحتين! الفريق البطل
  • قبل أن أتباهى بسرد الحكاية الجميلة، حكاية الزلزال الذي ضربه فريق الوحدة الإماراتي في مباراته أمام الريان القطري عندما حول خسارته بثلاثة أهداف.
  • توقفت هذه المرة عند قرار سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس دبي الرياضي، بتخصيص طائرة خاصة لحمل بعثة نادي الوصل إلى مدينة أصفهان
  • من المصادفات الغريبة أنه عندما يبلغ دوري المحترفين لكرة القدم الإماراتي عامه العاشر يصبح الأكثر سوءاً من الناحية الفنية والأقل إثارة، وربما كان أيضاً الأقل جماهيرية بعد حملات المقاطعة والغياب المحلوظ،
  • من حقه أن يكون الآن هو المرشح الأول للفوز بلقب أبطال أوروبا، إنه فريق أجاكس الهولندي، الذي قهر اليوفنتوس الإيطالي، بنجمه اللامع كريستيانو رونالدو،
  • «فيه حاجة حلوة»! 14 أبريل 2019
    عشت في الإمارات عمراً، عرفت فيه روعة تنظيم الأحداث الكبرى في شتى المجالات، لا سيما الرياضية، عندما تكون ممزوجة بعناصر الإبهار التي يحبها أبناء الإمارات،
  • معركة شخصية! 11 أبريل 2019
    كنت سعيداً في الآونة الأخيرة، وأنا أقرأ كلمات أدلى بها شخصيتان من الإمارات، لهما حضور دولي وآسيوي بارز.
  • مفارقات وتأملات! 09 أبريل 2019
    تزدحم حولنا هنا وهناك الكثير من المفارقات التي تدعوك للتأمل، وبالمناسبة، المفارقات غالباً ما تعني الأشياء الغريبة أو غير الطبيعية، والتي تؤكد أن هناك شيئاً ما خطأ، يجب مواجهته، وعدم السكوت عليه، وفي ما يلي بعض منها:
  • خارج الخدمة! 07 أبريل 2019
    في موضوع هذه المقالة، من المفترض أن هناك عنواناً لها أكثر تعبيراً، وأكثر محاكاة للواقع، لكنني لن أستخدمه، مراعاة لمشاعر الناس، وليس مراعاة لمن يسبب لنا الألم والوجع، وعلى الأقل، أسميها الحسابات الخاطئة،
  • فيهم ما يكفيهم ! 04 أبريل 2019
    كنت واحداً من الناس الذين أصابهم الاستفزاز عندما سمعت بأحاديث المقاطعة من جماهير النصر والوصل لمباراة الديربي التي أقيمت بالأمس، ولأنني أكتب قبل المباراة فلا أعرف إن كانوا قد صدقوا أم لا،
  • لم أستطع لليوم الثاني على التوالي الانتقال إلى موضوع آخر في ظل ما يشدني لروعة ما حدث في مضمار ميدان، حيث الدورة الـ24 من كأس دبي العالمي للخيول لاسيما بعد أن تابعت ردود الأفعال من الصحافة العالمية،
  • شهر الحب والخيل 01 أبريل 2019
    لم يصبح كأس دبي العالمي للخيول بعد أن بلغ عامه الرابع والعشرين ميداناً لواحد من أشهر سباقات الخيل في العالم فحسب، ولم يعد شوطه الرئيسي بمثابة الأغنى والأقوى والأروع فحسب،
  • لماذا حاجاتنا الجميلة غالباً لا تكتمل!
  • هذا ليس مدحاً! 26 مارس 2019
    لم يكن المقصد من مقال الأمس، تحت عنوان «مارفيك وعموري»، هو امتداح الهولندي فان مارفيك مدرب المنتخب الوطني الجديد، وأثار المقال بعض الانتباه بين من أثنى ومن انتقد، لكني أتوقف عند الانتقاد،
  • مارفيك وعموري! 25 مارس 2019
    لا أخفي سعادتي بالكلمات الاستهلالية، التي جاءت على لسان مدرب المنتخب الوطني الجديد، الهولندي فان مارفيك، في أعقاب توقيع عقد السنوات الأربع، وقبل أن أكشف عن تلك الكلمات التي أعجبتني، اسمحوا لي أولاً أن أشيد بالنهج الذي اتخذه عبد الله ناصر
  • موسم الدمج! 24 مارس 2019
    حقق فريق شباب الأهلي لقباً تاريخياً هو الأول من نوعه بعد الدمج، فاز ببطولة كأس المحترفين على حساب الوحدة، وأحيا موسمه بعد أن تعرقل في البداية، الأكثر من هذا أنه يملك الفرصة لكي يجعله موسماً متميزاً للغاية، إذا استطاع أن يحقق الثنائية بفوزه
  • في الآونة الأخيرة استوقفتني ربما ثلاث نتائج أو أربع خلال المسابقات المحلية، وأعني بها كأس رئيس الدولة وكأس المحترفين، ومعلوم أنه عندما يستوقفك شيء، فهذا يعني أن هناك أمراً ما قد حدث،
  • لست محبطاً! 17 مارس 2019
    قبل كل شيء أجد نفسي مدفوعاً للإشادة بحفل افتتاح دورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص الذي تستضيفه الإمارات في العاصمة المتألقة أبوظبي بأعداد قياسية بلغت حوالي 200 دولة وما يزيد على 1900 رياضي،
  • 7 أيام في الجنة! 14 مارس 2019
    هي ليست دورة رياضية بمعناها التقليدي، فالأولمبياد الخاص للألعاب العالمية في نسخة 2019، الذي ينطلق اليوم في الإمارات، في أحضان العاصمة الجميلة أبوظبي، بمشاركة قرابة 8000 رياضي،
  • بمجرد أن علمت أن النصر الإماراتي سيلاقي الأرسنال الإنجليزي، 26 الجاري، في مباراة ودية، ستكون بمثابة افتتاح رسمي لاستاد آل مكتوم بعد إعادة بنائه.
  • صندوق العدالة! 10 مارس 2019
    يراهن اللواء محمد خلفان الرميثي مرشح الإمارات لرئاسة الاتحاد الآسيوي، في برنامجه الانتخابي الذي أطلقه مؤخراً، على قيم العدالة والشفافية والنزاهة، وهي القيم التي تضع يدها مباشرة على ما يعاني منه الاتحاد الآسيوي..
  • هذا ما نملك ! 07 مارس 2019
    في لقاء إعلامي سابق قال الحارس العيناوي الهمام خالد عيسى هذا ما نملك، هذا ماعندنا،وكان يرد على سؤال يقول «ماذا جرى للعين» !
  • لست أدري لماذا ترن في أذني دائماً كلمات المونديالي علي بو جسيم ، كلما كان الأمر يتعلق بالعلاقات الدولية أو المشاركات الخارجية، ربما لأني أعرف صدقه وموضوعيته..
  • أحياناً أتفهم دوافع كل هذا التشكيك في إمكانية فوز الشارقة ببطولة الدوري، وأحياناً لا أستوعب الأمر!
  • المشهد يستوقفني، فأنا أراه للمرة الأولى في الملاعب، رغم العمر المهني الطويل! لاعب بدرجة حارس مرمى، يرفض تعليمات مدربه، يرفض الخروج من الملعب، لا يسمح للحارس البديل أن يلعب مكانه، الحكم يتدخل، المدرب يثور ثورة عارمة، والحارس مكانه لا يتنازل
  • «شوفوا حل»! 27 فبراير 2019
    نعم تحولت كرة القدم إلى مصدر اختلاف بين الهيئات والأشخاص! بدلاً من أن تصبح هذه اللعبة الشعبية جالبة للفرح موحدة للمشاعر والناس، أصبحت على النحو الذي نراه الآن، مفرقة، جالبة للتعاسة ، مسرحاً لتبادل الاتهامات، أصبحت الساحة الكروية الآن
  • شهادة بوجسيم! 24 فبراير 2019
    كنا عندما يضيق بنا الحال نذهب لمجلس بوجسيم في دبي، أقصد المونديالي الإماراتي التاريخي علي بوجسيم، كان مجلسه ونخبة من أبناء الإمارات عامراً وسيظل بإذن الله، يرتاد المكان أسماء كبيرة في شتى الميادين، كنا نتحاور، فقد كان للرياضة نصيب كبير من
  • علمت أن لجنة المنتخبات الكروية، بدأت نشاطها بعد أن هدأت عاصفة النقد لكأس آسيا، ومن البديهي أن يكون أمر التعاقد مع مدرب جديد، هو شغلها الشاغل، فتصفيات كأس العالم على الأبواب، ومن المفترض أن تبدأ الاستعدادات، اعتباراً من شهر مارس المقبل،
  • سيرة وانفتحت! 19 فبراير 2019
    سيرة المنتخب الوطني وما جرى له في نهائيات آسيا لا تريد أن تتوقف، نعم كلما أردنا أن نفضها سيرة، فإذا بمستجدات تفتحها، ولا يمكنك تغافلها، فالأمر أكبر منك، هكذا هو ما يخص الأوطان! كنت عندما أسمع مثلاً حكايات اللاعب الذي توقف لسوء السلوك في
  • أتفق من ناحية المبدأ مع كل من يقول إن لقب بطولة الدوري لا يزال في الملعب، فلا تزال هناك 33 نقطة، وهي حسبة ليست هينة، لكني في نفس الوقت أرى أن أعراض البطولة تهاجم الشارقة وبخاصة بعد أن أفلت من جولة المتربصين..
  • « نجيب مش عوايدك»! 13 فبراير 2019
    انتصر مروان بن غليطة رئيس اتحاد الإمارات لكرة القدم على المحاور الكبير محمد نجيب في المقابلة التلفزيونية التي انتهت منذ ساعات ! انتصر مروان والسبب الأول في رأيي هو أن نجيب لم يكن في الفورمة، لم يدر الحوار بالمهارة والشطارة المعروفة عنه،
  • انتفاضة الهيئة! 12 فبراير 2019
    القرار الذي أصدرته هيئة الرياضة ضد اتحاد كرة القدم، قرار شجاع، فأخيراً الهيئة تنتفض، تصحو من نوم عميق استمر سنين وسنين، فالهيئة تقرر إيقاف الدعم المادي للاتحاد والبالغ 60 مليون درهم سنوياً، بسبب مخالفته اللائحة التنفيذية للاتحادات الرياضية
  • إعادة نظر! 10 فبراير 2019
    من الواضح أن لا أحد سيحرك ساكناً في ما يخص رياضة كرة القدم الإماراتية، وكأن الإخفاق الشديد الذي حدث في كأس آسيا قد حدث لمنتخب آخر، أو حدث في مكان آخر غير أرضنا! اتحاد الكرة الموقر، لا يزال كائناً في القرهود، يسكنه مجلس إدارة الاتحاد الذي
  • احتجاج ! 07 فبراير 2019
    كل الشاشات والبرامج الحوارية انشغلت بعودة «الجنرال دوري»، انشغلت بالمنافسة، بالبطل المنتظر، هل هو الفريق الشرقاوي، واثق الخطوة يمشي ملكاً، أم العين الذي يعاني رحيل مدربه الكرواتي زوران، إلى حيث يوجد عموري! انشغلت بفوز شباب الأهلي العائد
  • جانب من الصورة! 05 فبراير 2019
    قال لي أحد الأصدقاء الذي يقطن العاصمة الجميلة، وأتواصل معه من ربع قرن تقريباً «إخفاء جزء من الصورة قد يغيّر مفهوم الصورة، ويقلب الموازين، هذا ما يفعله الإعلام في كثير من الأحيان»! لقد فهمت على الفور ما يرمي إليه، فكنت قد أشرت تلميحاً في
  • منتخب السهرانين! 03 فبراير 2019
    انتهت كأس آسيا، بإشادة مستحقة من رئيس «الفيفا»، وبالمناسبة، هو لم يجامل، لأن الإمارات رائدة في التنظيم، قبل أن يعرف أحد اسم إنفانتينو، وعلى الجانب الآخر، انتهت البطولة، بخروج مؤسف لمنتخبنا من نصف النهائي، مضيعاً فرصة تاريخية لن تلوح بسهولة
  • أسوأ حاجة فينا! 31 يناير 2019
    منذ أن وعيت في هذه المهنة ونحن تحكمنا ثقافة واحدة لم تتغير أو تتبدل رغم أن كل شيء يتبدل بسرعة الصاروخ، رغم أن سرعة الصاروخ ربما أصبحت بطيئة بمعدلات الزمن الجديد!
  • مباراة للنسيان 30 يناير 2019
    كرة القدم تُفرح الشعوب وتُحزنها، نعم هي كذلك لبعض الوقت وليس كل الوقت!
  • فيهم ما يكفيهم! 29 يناير 2019
    هل تعتقد أن رجال منتخبنا الوطني الإماراتي في حاجة إلى نصيحة منك أو مني!
  • «بشتهم» علمهم! 28 يناير 2019
    التقطها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، التقط مشهداً من بين آلاف المشاهد في مدرج واسع وكبير يتسع لأكثر من 25 ألف متفرج..
  • لا تلبس «البشت» ! 27 يناير 2019
    لعب منتخبنا الوطني الإماراتي واحدة من أهم مبارياته في التاريخ، هذه بالمناسبة ليست مبالغة، لماذا نقول ذلك؟ لأنه لعبها بقلبه وروحه وعقله قبل أن يلعبها بقدمه، لأنه لعبها مستلهماً كل عناصر قوة الإرادة الموجودة في القاموس..
  • لو كان الفوز من عند الحظ فشكراً للجنرال حظ. لو كان الفوز من خطأ الأستراليين فشكراً للأستراليين. لو كان الفوز من عند القناص مبخوت فشكراً لك يا مبخوت. لو كان الفوز للصمود والقتال والشجاعة، فشكراً للصمود والقتال والشجاعة.
  • البادي أظلم! 25 يناير 2019
    هذا المنتخب الأسترالي أذاقنا الويل مرتين، وكأنه كُتب علينا! هذا المنتخب، غير القاري للأسف الشديد، يلاقي منتخبنا الإماراتي اليوم في دور الثمانية، في أهم وأخطر أدوار هذه النسخة الآسيوية الإماراتية. من واقع الملعب أتحدث، فقد تعلمت أن ما أشاهده أكتبه، فعكس ذلك،
  • كان لسان حال الجماهير البحرينية غاضباً بعد خروجهم من البطولة على يد شمشون الكوري في الوقت الإضافي وبهدف يتيم..
  • الجلادون...! 23 يناير 2019
    أنا مثلك ينتابني الحزن على مستوى منتخبنا الإماراتي رغم وصوله لدور الثمانية.
  • خرج كبيرهم ! 22 يناير 2019
    للأسف يبدو المشهد العربي في البطولة الآسيوية الإماراتية محبطاً حتى ما قبل مباراة منتخبنا الإماراتي أمام قيرغزستان !
  • لست وحدك 21 يناير 2019
    يبدأ منتخبنا الوطني الإماراتي اليوم مسيرته في دور الـ16 من بطولة كأس آسيا للأمم في نسختها الإماراتية، عندما يلتقي مع منتخب قيرغيزستان الذي قدم نفسه لأول مرة، ونجح في الوصول إلى هذا الدور المتقدم..
  • راكبو الأمواج! 20 يناير 2019
    عندما يبدأ دور الـ16 من بطولة كأس آسيا في نسختها الإماراتية، اليوم، فهذا إعلان لبلوغ مشهد آخر مختلف، هو مشهد راكبي الأمواج، العاشقين للمغامرات، المحبين للذة المخاطر..
  • البطاقة العادلة! 19 يناير 2019
    كانت منافسات اليوم الأخير من دوري المجموعات في منتهى الإثارة وهذه قيمة إضافية تحسب لهذه النسخة الإماراتية التي تؤكد صك الجودة التي تشتهر بها الدولة الناهضة الذاهبة إلى الفضاء دوماً. لفت انتباهي أولاً وأفرحني هذا الفوز العماني الذي كتب تاريخاً جديداً..
  • اختراع يا كوتش! 18 يناير 2019
    مع قيرغزستان سنلعب مباراتنا في دور الـ16، وهي مباراة كـأنها امتداد لمجموعتنا في دوري المجموعات التي كانت تضم البحرين وتايلاند والهند، فالحال من بعضه ولا تختلف قيرغزستان كثيراً. لا أقول ذلك بالطبع من باب الاستهانة بالفريق المنافس،
  • 13 مرة! 17 يناير 2019
    ذات يوم، حينما كان منتخبنا الإماراتي يشارك في تصفيات كأس العالم الماضية، انتقدت المدرب الوطني مهدي علي، في ثلاثة مقالات متتالية فغضب! لم أكن أنتقده أيامها ليرحل، بل ليصحح، سر غضبه لم يكن في الانتقاد، قدر ما كان في العدد،
  • الملعب أو البيت! 16 يناير 2019
    عندما كنت أتابع اللقاءات التلفزيونية مع جماهير المنتخب لم أكن متفاجئاً من حجم الوعي الذي يتسلحون به. الكل في حالة رضا بالتأهل من خلال صدارة المجموعة، وفي نفس الوقت الكل أيضاً ما زال في حالة غضب من الأداء المتراجع، فهم يعلمون علم اليقين أن
  • صدارة بالقطارة! 15 يناير 2019
    أخيراً نتنفس الصعداء، أخيراً نتأهل إلى الدور الثاني من كأس أمم آسيا بالصدارة، نعم أخيراً تتحقق الصدارة حتى لو كانت بشق الأنفس، بالقطارة! الصدارة الصعبة تأتي بعد التعادل المعذب مع منتخب تايلاند المقاتل بهدف مقابل هدف، وهذا التعادل كافأ
  • نهارك أبيض 14 يناير 2019
    تزحف جماهير الإمارات اليوم إلى مدينة العين، دار الزين، لكي تساند المنتخب الوطني في مباراته الأخيرة بدوري المجموعات مع المنتخب التايلاندي، وهي محمّلة بالآمال الطيبة، وتنتظر الهدايا من الأبيض في نهار أبيض بإذن الله..
  • الرسالة وصلت! 13 يناير 2019
    أتابع عن كثب كل ما يحدث من أفعال وردود أفعال حول أحوال منتخبنا الوطني، لاسيما تلك الغضبة التي مازالت مستمرة حول الأداء، وأيضاً يلفت انتباهي هذا التباين في الرأي ما بين الجهاز الإداري للمنتخب وبعض وسائل الإعلام، وقناعتي أن هذا يكفي،
  • «لازم نتغير»! 12 يناير 2019
    لا بد من أن نعترف أن أعصابنا كادت تحترق ونحن نتابع «الفيلم الهندي» من كثرة «الأكشن»، فالفرص الضائعة منهم كانت لا تصدق، ونحن نشعر بالامتنان لخالد عيسى أولاً الذي يواصل القفزة العالمية في الحراسة من بطولة العالم للأندية بالعين وحتى الآن ونتمنى أن يستمر،
  • رصاصة الرحمة! 11 يناير 2019
    قال منتخبنا الوطني الإماراتي كلمته بهدفين نظيفين، فاز بهما على المنتخب الهندي الخطير، فوضع حداً لمغامرته، وأهدانا صدارة المجموعة، ووضع أقدامنا على سلم الصعود لدورالـ16 لنهائيات كأس آسيا. بهذا الفوز الصعب،
  • كن كما أنت! 10 يناير 2019
    منتخبنا الوطني الغالي لا نريد منك اليوم إلا أن تكون كما أنت! هل هذا كثير عليك، هل هذا صعب عليك، هل ما نطلبه مستحيلاً ياسيدي! نعم، كما أنت، تلعب كرة القدم كما تلعبها دائماً، وكما يلعبها الآخرون، تدافع عن مرماك باستبسال، وتهاجم بقوة وشراسة،
  • لا تفكر فيها ! 09 يناير 2019
    إذا كانت النصيحة الغالية التي تقول، أرجوك لا تفكر في البطولة الآن، قد قيلت للاعبين من قبل، رغم أنني أشك في ذلك، فلا بأس أن نعيدها، فالظرف يتطلب ذلك. ليس من العدل أن يدخل أي فريق البطولة وهو يفكر فيها، في لقبها، حتى لو كان صاحب الأرض، حتى
  • اشتدي تنفرجي! 08 يناير 2019
    على الرغم من المفاجآت المبكرة التي تشهدها البطولة في أيامها الأولى، إلا أن منتخبنا الوطني ما زال هو شغلنا الشاغل، حتى يعود لطبيعته ويصحح مساره، وبالمناسبة، كل هذه الهواجس والآلام من الممكن أن تذهب بعيداً، وتصبح من الماضي، ويتجدد خطابنا
  • مأزق 07 يناير 2019
    هل رأيت نفسك عزيزي لاعب المنتخب الإماراتي في هذا المأزق من قبل؟ مأزق الجماهير المتأثرة، مأزق الأداء المتواضع، مأزق الارتباك، فعلى الرغم من أن منافسك كان في متناولك، فإنك بمستواك الذي ظهرت عليه دفعته دفعاً إلى التجرؤ،