محمود الربيعي

محمود الربيعي

محمود الربيعي

أرشيف الكاتب

  • حكاية من مصر! 23 يناير 2020
    على الرغم من أن الميدالية الذهبية التي حققها ابن الإمارات الشيخ أحمد بن حشر في دورة الألعاب الأولمبية بأثينا قد مرّ عليها سنوات طويلة.
  • صدمة كاشفة! 21 يناير 2020
    صدمة الخروج من المولد الأولمبي بالخسارة بخمسة أهداف من أوزبكستان تجعلك تتأمل وتنتابك الحيرة، لكن طالما أن ذلك قد حدث فهو حقيقة.
  • عندما يفوز النصر ببطولة كأس الخليج العربي فهذا ليس بجديد لأنه يحرزها للمرة الثانية، لكن الجديد هذه المرة أنه مؤشر حقيقي لعودة عميد أندية الإمارات لسابق عهده، لعصر البطولات التي خاصمته لسنوات طوال.
  • الصدارة التي أصبح عليها منتخبنا الأولمبي لحساب المجموعة الرابعة من نهائيات كأس آسيا تحت 23 سنة المؤهلة لأولمبياد طوكيو 2020، هي صدارة مستحقة بعد فوزه على منتخب كوريا الشمالية بهدفين نظيفين،
  • ليس وقت الحساب! 12 يناير 2020
    بدأ المنتخب الأولمبي مشوار أولمبياد طوكيو 2020 بالتعادل السلبي مع فيتنام، وهي النتيجة التي لم تُرضنا، لأننا كنّا نمني النفس بالفوز الأول، الذي من شأنه أن يفتح الأبواب، ويسارع في الانتقال من مرحلة المجموعات إلى بلوغ الأدوار النهائية،
  • بلا لف ولا دوران! 09 يناير 2020
    هي خرجت منه هكذا عفوية بلا لف ولا دوران! لكنه كان يقصدها، فمن الواضح أنها كانت تعيش معه، تؤرقه، كان يرفضها ويريد منهم أن يتخلصوا منها!
  • منظومة حب! 07 يناير 2020
    هل تستطيع أن تتجاوز ما يحدث في الشأن العام الكبير، هل تستطيع أن تكتب قبل أن تعبر عن لحظات الفرح التي تسيطر على مشاعرك الصغيرة مع مطلع 2020،
  • وجه القمر! 05 يناير 2020
    لا يقدم فريق شباب الأهلي في دوري المحترفين الإماراتي بعد نهاية الدور الأول وجه البطل فحسب، بل يقدم وجه القمر الذي أضاء سماء البطولة وقشع ظلمتها، فأصبح بطلاً لفصل الشتاء البارد،
  • 2020 يدعوك للتميز! 02 يناير 2020
    2020 عام جديد في منظومة العمر وإيقاع الزمن، نتمناه سعيداً ومبهجاً للإمارات الحبيبة وكل أبناء العروبة وكل من يحب دولتنا ويتمنى لها الخير. هو العام الذي يبدو مختلفاً في شكله، حيث رقمه المتميز «الكاشخ» ولا ينقصه سوى أن يكون في مضمونه على قدر
  • موقف احترافي! 31 ديسمبر 2019
    تظل دولة الإمارات دوماً حاضنة لكل ما هو جديد ومفيد، للبشرية أجمع، وما الحراك الدائم واستضافة الفعاليات والمؤتمرات الدولية إلا نموذج وشاهد، وكان مؤتمر دبي الرياضي الدولي في دورته الرابعة عشرة أحدث الفعاليات الرياضية بقاماته وتوصياته المسرعة
  • أفسحوا المجال! 24 ديسمبر 2019
    بعض المفكرين المعاصرين اعتبروا قيمة النقد أحد أهم اكتشافات القرن العشرين، الذي تميز بتوالي الاكتشافات التي غيرت وجه العالم، وكانت ركيزة لما نحن عليه الآن من تقدم مذهل، لم يكن يخطر على بال أحد. وعندما وضعوا النقد في هذه المكانة فلأنهم
  • الخطرالحقيقي! 22 ديسمبر 2019
    في وقت سابق من عمر الدوري كدنا نجزم أن فريق الجزيرة قد فقد القدرة على المنافسة بعد أن اتسع الفارق بينه وبين المتصدر الشارقة إلى سبع نقاط، ولم يكن الفارق الكبير هو السبب الوحيد، بل كان مشهد الأداء المخيّب لفريق يضم نخبة هائلة من اللاعبين
  • إلا الجماهير! 19 ديسمبر 2019
    تظل الجماهير دوماً في عالم الرياضة على وجه العموم بمثابة الوقود الذي يعطيها الحياة، وفي كرة القدم خاصة باعتبارها اللعبة الشعبية الأولى لا يمكن أن تتصور مدرجات ملاعبها بلا جماهير، فهم النبض، وهم الأنصار.
  • جلسة واحدة تكفي! 17 ديسمبر 2019
    أحياناً ينتابك شعور بالارتياح لشخص أو لمجموعة من الأشخاص، وعندما يسألونك لماذا؟ ربما لا تكون لديك إجابة واضحة، لكنك تقول لهم: إحساسي يحدثني بذلك، إنه الانطباع الأول، الذي يدخل إلى قلبك دونما استئذان،
  • مرحلة الشجعان! 15 ديسمبر 2019
    تبدأ كرة القدم الإماراتية اعتباراً من اليوم مرحلة جديدة، مرحلة تقودها لجنة مؤقتة تدير شؤون اتحاد الكرة بديلاً شرعياً وقانونياً لمجلس الإدارة المستقيل. وعلى الرغم من أنها لجنة مؤقتة، تستمر لمدة 90 يوماً كما تقتضي اللوائح، إلا أنها تستطيع أن
  • انتفاضة هادئة! 12 ديسمبر 2019
    بالطبع نحن جميعاً نعلم أهمية النقد عندما تحيد المسارات عن الطريق الصحيح، النقد كان ولايزال وسيظل شعلة تضيء الطريق عندما يحل الظلام، لكنني في الآونة الأخيرة انتابني إحساس أن الأمر زاد عن حده!
  • تتويج طال انتظاره 10 ديسمبر 2019
    ما أجمل أن تأتيك بطولة حتى لو تأخرت لعشرات السنين، ما أجمل أن يتحقق حلم كنت تتمناه حتى لو جاءك بعد نصف قرن من الزمان! هذا هو لسان حال أهل البحرين وهم يحملون كأس الخليج أخيراً بعد أن عاندهم وخاصمهم وقسى عليهم وهم المؤسسون! لقد كانت الأفراح
  • تصحيح مسار! 08 ديسمبر 2019
    ما حدث في الشارع الرياضي في الآونة الأخيرة هو بمثابة تصحيح مسار، رحيل المدرب الهولندي مارفيك تصحيح مسار، ورحيل مجلس إدارة اتحاد كرة القدم تصحيح مسار، وما يتردد أن الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس مجلس إدارة نادي عجمان أقوى المرشحين لتولي
  • كثيرة هي المشاهد التي تقف فيها الجماهير تحية لفريق مهزوم بخاصة في دول الغرب، فثقافتهم في هذا الجانب تثير غيرتنا، وكنا نتمنى ونحن نشاهدها أن نكتسبها لأنها عادة راقية، فما أجمل أن تشعر إنساناً أو فريقاً أو جماعة بأنك معهم في وقت شدة،
  • هو يوم ليس ككل الأيام، هو وطن ليس ككل الأوطان، حتى شهر ديسمبر بأكمله لم يصبح مثل كل الشهور.
  • فتح شهية! 28 نوفمبر 2019
    لا تقليل ولا تهليل، هذا هو بالضبط ما أشعر به من توصيف لحال منتخبنا الوطني، وهو يبدأ مشواره في دورة كأس الخليج الرابعة والعشرين، فالفوز على اليمن بثلاثية نظيفة نتيجة منطقية قياساً بمنتخب يملك رصيداً وحضوراً وخبرة في هذه البطولة العريقة.
  • الهلال «قمر 14»! 26 نوفمبر 2019
    لم أرَ فريقاً آسيوياً في السنوات الأخيرة، يفوز ببطولة بمثل هذا المشهد، نعم لم أرَ لقباَ قارياَ يأتي بكل هذه الجدارة، وهذا المزج بين روعة الأداء وتحقيق النتيجة!
  • العنبري وغريب! 24 نوفمبر 2019
    لست أدري لماذا تذكرت المدرب الوطني الإماراتي عبد العزيز العنبري، عندما حقق المنتخب الأولمبي المصري إنجازاً قياسياً، بفوزه لأول مرة ببطولة أمم أفريقيا تحت 23 سنة، ليكمل بها عنقود الفوز بكل البطولات الأفريقية.
  • تعيش مصر هذه الأيام فرحة وصول منتخبها الأولمبي إلى نهائيات دورة الألعاب الأولمبية «أولمبياد طوكيو2020» للمرة الثانية عشرة في تاريخها، وهو رقم قياسي أفريقي، تماماً مثل الرقم القياسي بحضور 70 ألف مشجع لاستاد القاهرة يساندون منتخباً تحت 23 سنة.
  • هل تصدق أن لدينا في الإمارات عدداً من اللاعبين الهدافين لا يعرفهم مدرب المنتخب الوطني، وربما لم يسمع عنهم أصلاً!
  • حتى أنت يا مارفيك! 17 نوفمبر 2019
    عندما يكون الحديث عن المنتخب الوطني فإنه يكون ذا شجون، فهو العنوان وهو النشيد، وهو سفيرك المتنقل خارج الأوطان، عندما تصيبه علة تشعر بأنه أصاب اللعبة كلها، بل أصاب الجماهير التي تتحول شحنات الحزن لديها إلى موجات من الحزن المتناثر في كل مكان.
  • أعيدوا الابتسامة ! 14 نوفمبر 2019
    عندما يلاقي منتخبنا الوطني فيتنام اليوم في العاصمة هانوي، ضمن الجولة الرابعة من تصفيات آسيا المشتركة المؤهلة لمونديال 2022 وكأس آسيا 2023، فكلنا يعلم مدى صعوبة المهمة أمام فريق ينافس على صدارة المجموعة مع منتخب آخر هو تايلاند.
  • المباريات الفارقة والحاسمة في كرة القدم خصوصاً عندما تكون بعيدة عن الديار هناك في ملعب المنافس لا تتطلب فقط أن تكون في جاهزية فنية عالية.
  • حوار غاضب! 10 نوفمبر 2019
    أتابع عن بعد وعن كثب في الوقت نفسه المستجدات، التي طرأت على دوري المحترفين، بعد أسبوعه السابع، حيث يلفت الانتباه أشياء كثيرة، بعضها كان متوقعاً، والبعض الآخر كان مفاجئاً، لكن في كل الأحوال يزداد الأمر إثارة وتشويقاً لموسم سيظل غامضاً حتى
  • بعد الأخطاء التي تكررت في الجولات الماضية من تقنية الفيديو، أعتقد أنه لا مجال للمزيد، نتفق أننا في موسم جيد، إذا قارناه بمواسم سابقة. هناك مباراة حساسة اليوم تجمع بين الجزيرة والشارقة، وقناعتي أنها لا تتحمل أخطاء جديدة من الفيديو، على شاكلة ما حدث للعين أو بني ياس في الجولة الماضية.
  • الجنرال «ڤار»! 05 نوفمبر 2019
    كنت وما زلت في مسيرتي الصحافية، وعلى مدار أكثر من أربعين عاماً، مع الشرعية، مناصراً لقضاة الملاعب في كرة القدم، من منطلقين، الأول أنه لا تحكيم دون أخطاء منذ أن انطلقت هذه اللعبة في الدنيا، وحتى الآن، لدرجة أننا تعارفنا أن الأخطاء التحكيمية
  • حبايب بأمر العلم! 03 نوفمبر 2019
    أجمل ما في قمة العين والجزيرة كان العلم، في مشهده، وفي حجمه، وفي الأيادي التي ترفعه، رفعوه عالياً ليبقى شامخاً، وفي ظل العلم خرج الفريقان الكبيران «حبايب»، فاقتسموا نقاط المباراة بأمر العلم وبرعايته. لقد كان المشهد في استاد هزاع بن زايد
  • حب الكيان! 02 نوفمبر 2019
    ما يحدث حالياً في نادي الوصل من انتصارين متتاليين وخروج من أزمة طاحنة لم يعرفها في تاريخه، لا يعني إلا شيئاً واحداً اسمه الشعور بالمسؤولية من كل الأطراف، لا سيما اللاعبين الذين هم في الميدان يكابدون وليسوا القاعدين في منازلهم أو المتلاعبين بوسائل التواصل الاجتماعي!
  • كان يوماً من أيام الوطن، كان يوماً من أيام العز والفخار، كان يوماً تجسدت فيه مقولة «البيت متوحد»، نعم، كان يوماً لم يعش فيه أبناء الإمارات على الأرض.
  • النصر والقصر! 27 أكتوبر 2019
    لم يكن بمقدور كل من عايش النصر أيام عزه إلا أن يتذكره وهو يلاقي شباب أهلي دبي في الجولة الخامسة من الدوري، لا يتذكر فقط الفوز وكيف تحقق، بل يتذكر أمجاد هذا الديربي الذي كان ملأ الآذان والأسماع، أداء وتنافساً وجماهير.
  • عتاب المحبّين! 24 أكتوبر 2019
    أقول لأحمد خليل، مدفعجي كرة الإمارات وأحد نجومها البارزين في السنوات الأخيرة، إن ما حدث لك من نقد، وكنت أحدهم، لم يكن نقداً قاسياً.
  • الخطر الحقيقي! 22 أكتوبر 2019
    ربما يكون الأمر طبيعياً أن تشعر بالإحباط وخيبة الأمل إذا خسر فريقك بالخمسة ولا سيما إذا كان فريقاً كبيراً وعريقاً مثل الوصل، كان هذا هو لسان حال حميد يوسف إداري الفريق.
  • ضربة سيف! 20 أكتوبر 2019
    عادت عجلة الدوري للدوران من جديد بعد أن توقفت لفترة قصيرة لكنها كانت مريرة فقد تعثر فيها المنتخب الوطني فأصبح في الجو غيم، وسحبت فيها شارة حكم دولي فثارت عاطفة الناس، وكثرت حملة «تفنيشات» المدربين في وقت مبكر فتوالت حملات الأسف على الأموال المهدرة!
  • فكرة مغلوطة! 17 أكتوبر 2019
    نعم، شعرت بالإحباط والحزن مثل غيري عندما خسر منتخبنا الوطني من تايلاند في تصفيات كأس العالم، لكنني لست من أنصار هذه الفئة التي تقيم الدنيا لمجرد خسارة مباراة كنا لا نستحق الفوز فيها،
  • ادفعوا الثمن ! 15 أكتوبر 2019
    قديماً قالوا «لكل لذة ما ألم ما»، وإذا كان منتخبنا الوطني يريد الفوز اليوم في بانكوك على منتخب تايلاند في سباق الوصول للدور الحاسم لنهائيات كأس العالم 2022.
  • العملية 58 ! 13 أكتوبر 2019
    كانت أمامي فكرتان لعنوان هذه المقالة، وأخذتني الحيرة وأنا أفاضل بينهما، الأولى كانت تتعلق بالهداف التاريخي علي مبخوت، والثانية كانت تخص المايسترو عمر عبد الرحمن، وقبل أن أكشف سبب انحيازي لأحدهما دعوني أتحدث عن الاثنتين معاً ولو بشيء من الإيجاز:
  • السفر بحقيبة حذر! 12 أكتوبر 2019
    حزم المنتخب الوطني حقائبه وغادر إلى بانكوك في نفس ليلة فوزه الكبير بخماسية على إندونيسيا ليواصل مشواره في التصفيات المشتركة المؤهلة لكأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023 بنجاح، حيث سيلاقي منتخب تايلاند الثلاثاء المقبل في مباراته الثالثة بالتصفيات.
  • حكاية مختلفة! 10 أكتوبر 2019
    كنت دائماً خلال مشواري الطويل مع الصحافة الإماراتية، أتعرض لسؤال لا يمل أصحابه من تكراره، والسؤال كان يقول: من تشجع؟ كانت الإجابة دائماً جاهزة، لأنها صادقة: أشجع المنتخب الوطني «أنا منتخباوي».
  • كنت أتمنى! 08 أكتوبر 2019
    هي ليست مجرد أمنيات شكلية أو رفاهية، بل أشبه بتسجيل موقف حتى يقف كل من يهمه الأمر على مسؤولياته تجاه جماهيره، فالجماهيرفي كل مكان بالدنيا لها رأي ، وتسجيل الموقف هنا أشبه باحتجاج العين الأخير على تضرره من ضياع هدف صحيح له أمام الشارقة،
  • حيرتني الثالثة! 06 أكتوبر 2019
    الجولة الثالثة من دوري الخليج العربي أدهشتني وحيرتني، من كثرة الأحداث المتلاحقة الممتعة المثيرة والمفرحة الصادمة، لم أعرف لمن أعطي الأولوية في الكتابة لكلمات لا تتسع لها هذه المساحة الصغيرة!
  • الصواب والخطأ! 03 أكتوبر 2019
    ما يحدث حتى الآن في الدوري ينذر بأننا أمام موسم سيكون على صفيح ساخن من كل النواحي سواء على صعيد المنافسة على اللقب أو رحلة البقاء، قرارات تبدو متسرعة، ودعونا نتجمل ونقول إنها قرارات تحتمل الصواب والخطأ.
  • مشهد فريق بطل! 29 سبتمبر 2019
    أبدأ بفريق الوحدة لكثرة انتقادي له في الآونة الأخيرة لاسيما عندما جزم رئيس شركته أحمد الرميثي أنه سيكون بطلاً لهذا الموسم، وأنه سوف يترك منصبه إذا لم يحدث، كنت أتندر على هذه الثقة المفرطة وعلى هذا العهد،
  • جولة العز والفخار! 28 سبتمبر 2019
    امتزجت الجولة الثانية من دوري الخليج العربي بصعود ابن الإمارات هزاع المنصوري إلى الفضاء كأول رائد فضاء عربي، وهذا التزامن المثير بين هذا الحدث التاريخي وبين جولة في كرة القدم، جعلنا نحن المتابعين خارج الملعب.
  • لا مجال لبطل جديد! 26 سبتمبر 2019
    كنت أقول دائماً: إن كرة الإمارات تفرز بطلاً جديداً للدوري كل عشر سنوات، كنت أعتمد في ذلك على قراءة التاريخ، بدأت المسيرة ببطولات متتالية للأندية المؤسسة أمثال الشارقة صاحب أول بطولة، ومن بعده الأهلي والنصر والعين والوصل،
  • الجولة الأولى من دوري المحترفين، جاءت حافلة ومبشرة بموسم مختلف، لدرجة أنك تشعر معها، أننا كنا في الجولة السادسة، وليست الأولى! كل الفرق بلا استثناء، أكدت أنها استعدت استعداداً يليق بطموحاتها وأهدافها، لذا، فمن المتوقع أن تتسع رقعة المنافسة،
  • درس قبل الانطلاقة! 17 سبتمبر 2019
    تظل كرة القدم دائماً منطقها كما منطق الحياة فالفريق الأقوى يفوز، لكن في بعض المرات لا تفهمها، يشوبها غموض غريب، وهو ما نسميه سحر كرة القدم!
  • عبر منتخبنا بالنقاط الثلاث في مستهل مشواره الطويل نحو التأهل لنهائيات كأس العالم 2022، المباراة كانت أمام منتخب ماليزيا المتجدد كلياً في ملعبه بكولالمبور وأمام حشود هائلة من الجماهير في ملعب يتسع لقرابة التسعين ألف متفرج!
  • حتى يكتمل المشهد! 09 سبتمبر 2019
    *كنت وما زلت على قناعة بأن الموسم الكروي الإماراتي الجديد فيه الكثير من الاختلاف عن المواسم السابقة، وحتى لا نذهب بعيداً أقول إن هذا الرأي مبدئي، لأنه ليس من الإنصاف أن تتولد الآراء الحاسمة أو النهائية إلا بعد أن يبدأ الدوري وتمر أسابيعه الأولى،
  • رهان في محله! 30 أغسطس 2019
    *علمتنا التجارب ألا نراهن كثيراً على فرقنا العربية، فهي تتقلب مثل الدهر، كل يوم في حال، وإن كانت هذه المقولة لها استثناء مثل كل شيء في الحياة، فهناك قليل من الفرق، تستطيع الثبات لفترات طويلة، ويكون الثمن في النهاية التتويج بالبطولات والفوز بالألقاب، وتمر هذه الخاطرة في نفسي،
  • قبل أن أتحدت عن سالفة الوهم أريد أولاً أن أتحدت عن انطباع مبدئي حول انطلاقة كأس المحترفين الإماراتي، والانطباع جميل ينبئ بموسم مختلف أكثر قوة وإثارة عما حدث تحديداً في الموسم الماضي، شعرت بتحسن وبعمل مختلف وبصفقات أخرى في معظم الفرق لا
  • هذا هو فريق الجزيرة المكنى بفخر الإمارات، أصبح الاسم على مسمى، وإذا كان الوسط قد تفاجأ بما يفعله في هذا الميركاتو الصيفي استعداداً للموسم الجديد الذي يبدو من خلال ما يحدث من معظم الأندية الكبيرة
  • قرار جريء! 07 أغسطس 2019
    معلوم أنه عندما تتخذ أي قرارات جديدة لاسيما تلك التي لم يتعود عليها الناس أو تثير جدلاً بينهم تجد لها مقاومة شديدة، غالباً تقابل بالرفض وأحياناً بالاستهجان لكن في نفس الوقت تجد من يتفهم ويؤيد حتى لو كان على استحياء،
  • العقاب! 01 أغسطس 2019
    كانت قمة الأهلي والزمالك في ختام الدوري المصري، التي أقيمت مؤخراً وانتهت بفوز الأهلي بهدف يتيم، توج به فوزه ببطولة الدوري.
  • اللقب والجذور 23 يوليو 2019
    من البديهي أن كل إنسان يحب وطنه وبلده لكن المنتخب الجزائري علمنا وأعطانا درساً في حب الأوطان بصورة عملية، نعم علمنا أن الحب والانتماء ليس فقط مجرد كلام.
  • احتفلوا باحترام! 18 يوليو 2019
    ثلاثة مشاهد على وجه التحديد بقيت في ذهني، من هذه الملحمة الجزائرية، التي بدأت بالمباراة الأولى، وانتهت بالوصول إلى المباراة النهائية، نعم، إنه المنتخب الوحيد الذي نال الإجماع حباً وإعجاباً، وكان وفياً لهذا الحب العربي الجارف، فلم يضيعه، بل
  • وضع منتخبا الجزائر وتونس بصمتيهما في بطولة أفريقيا التي تواصل تألقها حالياً بمصر ببلوغهما الدور نصف النهائي عن جدارة في مشاهد رجولية وقتالية وعاطفية لم نشهدها على هذا النحو من قبل، وكأنهما عن دون قصد يبعثان برسائل لكل المتخاذلين أو على الأقل غير الجادين ..
  • من كان يتوقع أن تكون الأحداث الكروية في هذا الصيف أشد من سخونة الطقس نفسه الذي ضرب جبال الجليد فأذابها !
  • كلما مرت الأيام على بطولة كأس أمم أفريقيا التي تستضيفها مصر حالياً، ازدادت إثارة وحلاوة ومتعة، لكنها متعة من نوع آخر، فالوجوه السمراء والأقدام الساحرة.
  • شبيه جيان! 17 يونيو 2019
    أتابع هذا النشاط الكبير من معظم الأندية الإماراتية لتوفيق أوضاعها، وتدعيم صفوفها خلال فترة الصيف، استعداداً للموسم الكروي الجديد، من خلال صفقات اللاعبين الأجانب والانتقالات الداخلية،
  • ميركاتو عيناوي! 11 يونيو 2019
    لم أتفاجأ بهذا النشاط الكبير الذي يمارسه نادي العين حالياً في ضم لاعبين جدد خلال فترة الصيف الحالية، استعداداً للموسم الجديد، وهو ما نطلق عليه «الميركاتو الصيفي»
  • كان من العدل عندما يحقق ليفربول الإنجليزي لقباً، بعد هذا الغياب الطويل، أن يكون لقباً غير عادي، كما هو الحال في بطولة دوري الأبطال الأوروبي «شامبيونز لييج»، وهو اللقب الأغلى والأروع على مستوى أندية العالم.
  • كان استقبال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» لفريق شباب الأهلي بطل ثنائية هذا الموسم موحياً وملهماً كالعادة، ومصدراً للإلهام بتلك الطاقة الإيجابية التي ينثرها على كل من حوله لا
  • كنت أحد الذين تابعوا الوحدة باهتمام، خلال مشاركته هذا الموسم في دوري أبطال آسيا، وها هو يفي بالوعد، ويحقق الطموحات المرحلية ليس فقط بالتأهل إلى دور الستة عشر، بل يمهر هذا التأهل بصدارة المجموعة، بعد تعادله مع الاتحاد السعودي بجدة أمام 35
  • هي أجمل وأروع أنواع البطولات على الإطلاق، الأفراح فيها ليست كالأفراح، والسعادة فيها مختلفة، تشعر أن لها مذاقاً آخر لم يأتك من قبل !
  • نعم، هي بطولة من كوكب آخر! وبطل من كوكب آخر! يحتفظ مانشستر سيتي ببطولة الدوري الإنجليزي للعام الثاني على التوالي، ويحقق اللقب رقم 11 في عهد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة مالك مانشستر سيتي منذ 11
  • معاناة بطل! 15 مايو 2019
    هو فريق الشارقة ولا غيره الذي أصبح يعاني من جراء تراجع شديد في الأوقات الحاسمة لدرجة أن الفارق بينه وبين الأهلي منافسه الوحيد تناقص إلى ثلاث نقاط فقط بعد أن كان 11 منذ بضع جولات لا أكثر! والشارقة لا يحتاج إلا لفوزه اليوم على الوحدة في
  • المشهد الأخير! 12 مايو 2019
    Ⅶ بين دوري الإمارات هنا والدوري الإنجليزي هناك، نعيش خواتيم من الشغف والإثارة، نعيش روعة الغموض الذي هو سحر كرة القدم وسرها، وإذا كان الدوري الإنجليزي أخيراً سيصل إلى المشهد الأخير اليوم، ويكتب كلمة النهاية لواحد من أجمل مواسمه على مر
  • رائعة ليفربول! 09 مايو 2019
    إذا كانت كرة القدم فيها أوقات لا تنسى أو لحظات خالدة، فالفوز الذي حققه فريق ليفربول الإنجليزي على برشلونة الإسباني في نصف نهائي دوري أبطال أوربا من هذا النوع. لقد أسقطوا نظرية المستحيل، قهروها، لقد حولوا هذه الكلمة العملاقة إلى لا شيء!
  • * بطولة الدوري الإماراتي، طلع لها عفريت ولا مؤاخذة في أسابيعها الأخيرة الحاسمة! ولست أدري هل شباب الأهلي الذي يطارد اللقب الشرقاوي المنتظر، هو العفريت! أم أنه يوسوس، وقت الحسم، في أذهان لاعبي الشارقة أنفسهم، فطير منهم الفوز الذي كان صديقهم
  • جار الرقم واحد! 02 مايو 2019
    هو من مدرسة اللقب واحد التي أرساها وأطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أتحدث عن القطب الأهلاوي خليفة سعيد سليمان مدير عام دائرة التشريفات والضيافة بدبي، فهو جار الرقم واحد،
  • من جديد، يؤكد فريق شباب الأهلي أن الإنجازات الكبرى لا تتحقق إلا بالقرارات الصائبة، والحسابات الدقيقة، والعمل الجاد. موسم يبدأ مظلماً معتماً، ثم ينتهي منيراً مبهجاً، هذا ليس من قبيل المصادفة، بل بتدارك للأخطاء وتصحيح للمسيرة، واستغلال
  • أقرأ في الصحف، وفي كافة الوسائل الإعلامية، معلومة تقول: باقٍ للشارقة 6 نقاط لكي يحرز اللقب رسمياً، ومؤخراً، وبعد التعادل مع اتحاد كلباء،
  • لم يكد عرق اللاعبين يجف، ولم تكن صافرة نهاية المباراة قد خف صداها، حتى جاءت مكرمة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، على الفور، لتنثر الفرح في ساحة الفريق البطل، وتصبح الفرحة فرحتين! الفريق البطل
  • قبل أن أتباهى بسرد الحكاية الجميلة، حكاية الزلزال الذي ضربه فريق الوحدة الإماراتي في مباراته أمام الريان القطري عندما حول خسارته بثلاثة أهداف.
  • توقفت هذه المرة عند قرار سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس دبي الرياضي، بتخصيص طائرة خاصة لحمل بعثة نادي الوصل إلى مدينة أصفهان
  • من المصادفات الغريبة أنه عندما يبلغ دوري المحترفين لكرة القدم الإماراتي عامه العاشر يصبح الأكثر سوءاً من الناحية الفنية والأقل إثارة، وربما كان أيضاً الأقل جماهيرية بعد حملات المقاطعة والغياب المحلوظ،
  • من حقه أن يكون الآن هو المرشح الأول للفوز بلقب أبطال أوروبا، إنه فريق أجاكس الهولندي، الذي قهر اليوفنتوس الإيطالي، بنجمه اللامع كريستيانو رونالدو،
  • «فيه حاجة حلوة»! 14 أبريل 2019
    عشت في الإمارات عمراً، عرفت فيه روعة تنظيم الأحداث الكبرى في شتى المجالات، لا سيما الرياضية، عندما تكون ممزوجة بعناصر الإبهار التي يحبها أبناء الإمارات،
  • معركة شخصية! 11 أبريل 2019
    كنت سعيداً في الآونة الأخيرة، وأنا أقرأ كلمات أدلى بها شخصيتان من الإمارات، لهما حضور دولي وآسيوي بارز.
  • مفارقات وتأملات! 09 أبريل 2019
    تزدحم حولنا هنا وهناك الكثير من المفارقات التي تدعوك للتأمل، وبالمناسبة، المفارقات غالباً ما تعني الأشياء الغريبة أو غير الطبيعية، والتي تؤكد أن هناك شيئاً ما خطأ، يجب مواجهته، وعدم السكوت عليه، وفي ما يلي بعض منها:
  • خارج الخدمة! 07 أبريل 2019
    في موضوع هذه المقالة، من المفترض أن هناك عنواناً لها أكثر تعبيراً، وأكثر محاكاة للواقع، لكنني لن أستخدمه، مراعاة لمشاعر الناس، وليس مراعاة لمن يسبب لنا الألم والوجع، وعلى الأقل، أسميها الحسابات الخاطئة،
  • فيهم ما يكفيهم ! 04 أبريل 2019
    كنت واحداً من الناس الذين أصابهم الاستفزاز عندما سمعت بأحاديث المقاطعة من جماهير النصر والوصل لمباراة الديربي التي أقيمت بالأمس، ولأنني أكتب قبل المباراة فلا أعرف إن كانوا قد صدقوا أم لا،
  • لم أستطع لليوم الثاني على التوالي الانتقال إلى موضوع آخر في ظل ما يشدني لروعة ما حدث في مضمار ميدان، حيث الدورة الـ24 من كأس دبي العالمي للخيول لاسيما بعد أن تابعت ردود الأفعال من الصحافة العالمية،
  • شهر الحب والخيل 01 أبريل 2019
    لم يصبح كأس دبي العالمي للخيول بعد أن بلغ عامه الرابع والعشرين ميداناً لواحد من أشهر سباقات الخيل في العالم فحسب، ولم يعد شوطه الرئيسي بمثابة الأغنى والأقوى والأروع فحسب،
  • لماذا حاجاتنا الجميلة غالباً لا تكتمل!
  • هذا ليس مدحاً! 26 مارس 2019
    لم يكن المقصد من مقال الأمس، تحت عنوان «مارفيك وعموري»، هو امتداح الهولندي فان مارفيك مدرب المنتخب الوطني الجديد، وأثار المقال بعض الانتباه بين من أثنى ومن انتقد، لكني أتوقف عند الانتقاد،
  • مارفيك وعموري! 25 مارس 2019
    لا أخفي سعادتي بالكلمات الاستهلالية، التي جاءت على لسان مدرب المنتخب الوطني الجديد، الهولندي فان مارفيك، في أعقاب توقيع عقد السنوات الأربع، وقبل أن أكشف عن تلك الكلمات التي أعجبتني، اسمحوا لي أولاً أن أشيد بالنهج الذي اتخذه عبد الله ناصر
  • موسم الدمج! 24 مارس 2019
    حقق فريق شباب الأهلي لقباً تاريخياً هو الأول من نوعه بعد الدمج، فاز ببطولة كأس المحترفين على حساب الوحدة، وأحيا موسمه بعد أن تعرقل في البداية، الأكثر من هذا أنه يملك الفرصة لكي يجعله موسماً متميزاً للغاية، إذا استطاع أن يحقق الثنائية بفوزه
  • في الآونة الأخيرة استوقفتني ربما ثلاث نتائج أو أربع خلال المسابقات المحلية، وأعني بها كأس رئيس الدولة وكأس المحترفين، ومعلوم أنه عندما يستوقفك شيء، فهذا يعني أن هناك أمراً ما قد حدث،
  • لست محبطاً! 17 مارس 2019
    قبل كل شيء أجد نفسي مدفوعاً للإشادة بحفل افتتاح دورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص الذي تستضيفه الإمارات في العاصمة المتألقة أبوظبي بأعداد قياسية بلغت حوالي 200 دولة وما يزيد على 1900 رياضي،
  • 7 أيام في الجنة! 14 مارس 2019
    هي ليست دورة رياضية بمعناها التقليدي، فالأولمبياد الخاص للألعاب العالمية في نسخة 2019، الذي ينطلق اليوم في الإمارات، في أحضان العاصمة الجميلة أبوظبي، بمشاركة قرابة 8000 رياضي،
  • بمجرد أن علمت أن النصر الإماراتي سيلاقي الأرسنال الإنجليزي، 26 الجاري، في مباراة ودية، ستكون بمثابة افتتاح رسمي لاستاد آل مكتوم بعد إعادة بنائه.
  • صندوق العدالة! 10 مارس 2019
    يراهن اللواء محمد خلفان الرميثي مرشح الإمارات لرئاسة الاتحاد الآسيوي، في برنامجه الانتخابي الذي أطلقه مؤخراً، على قيم العدالة والشفافية والنزاهة، وهي القيم التي تضع يدها مباشرة على ما يعاني منه الاتحاد الآسيوي..
  • هذا ما نملك ! 07 مارس 2019
    في لقاء إعلامي سابق قال الحارس العيناوي الهمام خالد عيسى هذا ما نملك، هذا ماعندنا،وكان يرد على سؤال يقول «ماذا جرى للعين» !
  • لست أدري لماذا ترن في أذني دائماً كلمات المونديالي علي بو جسيم ، كلما كان الأمر يتعلق بالعلاقات الدولية أو المشاركات الخارجية، ربما لأني أعرف صدقه وموضوعيته..