محمود الربيعي

محمود الربيعي

محمود الربيعي

أرشيف الكاتب

  • نتفهّم ولا نفهم ! 14 سبتمبر 2020
    ينطلق اليوم دوري أبطال آسيا في بطولة مجمّعة بالدوحة لاستكمال دوري المجموعات المتوقف بسبب كورونا، وتستمر البطولة التي تضم 15 فريقاً من غرب آسيا حتى الرابع من الشهر المقبل،
  • أحكام الضرورة ! 07 سبتمبر 2020
    هي الحياة، فأحياناً تضطرك لاتخاذ قرارات صعبة لا تحبها ولا تريدها، لكن لا مفر منها.
  • 700 مليون مشكلة ! 31 أغسطس 2020
    عاش الناس حالة من الدهشة عندما علموا أن الشرط الجزائي الخاص برحيل ليونيل ميسي يبلغ 700 مليون يورو، وأن راتبه الشهري يزيد على 8 ملايين يورو،
  • عندما قرر الاتحاد الآسيوي تأجيل تصفيات كأس العالم لتقام خلال السنة المقبلة بدلاً من إقامتها خلال أكتوبر ونوفمبر المقبلين تنفسنا جميعاً الصعداء،
  • انهيار الكبار! 17 أغسطس 2020
    كانت خسارة برشلونة أمام بايرن ميونخ بالثمانية في ربع نهائي دوري أبطال أوربا حديث الأوساط الكروية في العالم، ولا تزال، فقد وصفتها صحيفة بيلد الألمانية بنتيجة العصر، ووصفها المراقبون بنهاية حقبة،
  • أتابع منذ فترة ذلك التنسيق بين الهيئة الرياضية وبين اللجنة الأولمبية، من أجل تكامل الأدوار، وقد سعدت للأولمبية التي آن لها الأوان، لكي تُمارس حقها الأهلي رغم أسفي على الهيئة،
  • شعرت الجمعية العمومية غير العادية لاتحاد كرة اليد في اجتماعها الأخير بأن هناك شيئاً ما خفياً، فما كان منها إلا أن أرجات الاجتماع، ورفضت إقرار النظام الأساسي،
  • الانطباع الأول شيء مهم لدرجة أنهم قالوا: إن الانطباع الأول هو الانطباع الأخير.
  • إلى المريخ ! 19 يوليو 2020
    حدثان أحدهما تاريخي، والثاني وطني ليس من الكياسة عدم التوقف عندهما، فالأحداث الكبار يجب ألا تمر مهما كانت الأحداث الأخرى وأهميتها.
  • عودة سالمة 12 يوليو 2020
    في الوقت الذي تعود فيه الحياة إلى ملاعب كرة القدم الإماراتية، حيث حدث ذلك بالأمس، بعد توقف دام أربعة أشهر لا نملك إلا الدعاء بالسلامة لكل أطراف اللعبة.
  • المغامرة! 05 يوليو 2020
    على الرغم من أن التعاقد مع مدرب جديد تماماً، لتدريب المنتخب الوطني، في الظرف الاستثنائي الحالي، يعد مغامرة.
  • كنت أتمنى أن يكون موضوع هذه المقالة عن أسباب التعاقد مع مدرب جديد للمنتخب الوطني، لا يعرفنا ولا نعرفه، في ظرف دقيق، لا يحتمل المخاطرة، نختار له اللاعبين في ظل إلغاء الدوري،
  • القرار والعاصفة ! 21 يونيو 2020
    نتفق أولاً أن القرار الذي اتخذه اتحاد كرة القدم ورابطة المحترفين بإلغاء الموسم الكروي لم يكن بيت القصيد، لأنه كان متوقعاً لتوافقه مع رغبة أغلبية فرق الدوري، «وكان هذا في حد ذاته يكفي»،
  • «احسبوها صح» 14 يونيو 2020
    بمجرد أن أعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم، عن قرار استئناف الدوري، يوم 4 أغسطس المقبل، بعد توقف قرابة ثلاثة أشهر، بسبب جائحة «كورونا»، حتى بدأت ردود الأفعال، وكان لنا منها نصيب،
  • أنا لا أعتقد! 07 يونيو 2020
    كان جميلاً من الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس اتحاد الإمارات لكرة القدم، أن يؤكد مجدداً أن سلامة اللاعبين أهم من كرة القدم، ومن منافساتها وألقابها، كان يرد بهذا الكلام القاطع،
  • صباح التعايش! 31 مايو 2020
    هكذا هي الحياة، فمع كل نهاية نفق تجد ضوءاً، اعتباراً من اليوم، تطلق دبي صيحة التعايش، تتجدد الحياة، يتجدد الأمل، نعود إلى حيث كنا ولو بصورة تدريجية، نعم لم يغادرنا فيروس «كورونا» بعد،
  • بداية، كل عام وأنتم بخير، وأجمل عيدية هي الدعاء بأن يعيد الله علينا هذه الأيام المباركة، وقد انتصر العالم كله على هذا الوباء الملعون بلا رجعة.
  • حديث الإلغاء ! 17 مايو 2020
    هل تعتقد أن هناك ثوابت في زمن «كورونا»؟، هل تعتقد أننا نستطيع أن نجزم بشيء مع عدو لا نزال نجهله، ولا نعرف أصله من فصله، ولا متى سوف نتخلص منه، لدرجة أننا رفعنا شعار التعايش معه،
  • إذا عُرف السبب 10 مايو 2020
    كنت في حالة اندهاش عندما علمت بأن نادي الوحدة قرر التفريط في مهاجمه الخطير تيغالي، ليس لأنه ماكينة أهداف فحسب، بل لأنه تم تجنيسه مؤخراً، وهي ميزة لها قيمتها الإضافية،
  • ما أجمل أن يأتيك مثل هذا الخبر، الذي يستدير له عنقك، وتهمس له حواسك، ويقشعر له بدنك، إنه من نوعية الأخبار، التي تتلهفه الدنيا بأسرها،
  • مفتاح الفرج 26 أبريل 2020
    بدأت الدنيا تفتح أبوابها بحرص وهي تكافح جائحة «كورونا» سعياً للانتصار عليها، ومحاصرتها في أقرب فرصة ممكنة،
  • الإجابة نعم ! 19 أبريل 2020
    كان واضحاً منذ أن بدأت جائحة فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19» وحتى الآن، أن السؤال الأكثر شيوعاً يقول: «هل سيتغير حال الدنيا في أعقاب «كورونا»؟
  • 3 قضايا ساخنة 12 أبريل 2020
    تموج الساحة الرياضية هذه الأيام بالكثير من القضايا لكني سوف أتوقف تحديداً عند ثلاث قضايا أراها أكثر سخونة على النحو التالي:
  • خطوات محسوبة! 05 أبريل 2020
    على نهج الدولة، يسير اتحاد كرة القدم بيقظة وهمة وخطى محسوبة، ففي الاجتماع الأخير لمجلس الإدارة الذي تم عن بعد، تم اتخاذ العديد من القرارات المهمة،
  • قضية عادلة! 02 أبريل 2020
    كان من الطبيعي أن تتأثر كل أندية العالم خصوصاً في الدوريات المحترفة من توقف المسابقات الكروية، والتأثر الاقتصادي كان السمة الأبرز،
  • هي مبادرة إنسانية ودالة ومعبرة جاءت من أبناء الإمارات لأنها تشبههم، جاءت من اتحاد كرة القدم، حديث العهد، الذي شاءت الأقدار، بهذه الأحداث التي تمر بها الدنيا.
  • كونوا بخير! 29 مارس 2020
    في الوقت الذي تابعنا فيه كم هي الإمارات حريصة على حياة الناس وصحتهم، رأينا أيضاً، من أجل الهدف نفسه، كم هي حريصة على تعقيم الشوارع والأماكن العامة.
  • كان قرار تعليق أو إلغاء الأنشطة الرياضية في الكثير من دول العالم يمضي متسارعاً لا سيما في الأيام الأخيرة، بعد أن ازداد الخطر وانتشر في معظم الكرة الأرضية.
  • لكل حادث حديث! 24 مارس 2020
    معلوم أن شغلنا الشاغل الآن هو ما يحيط بنا من أخطار، وأن ننقاد انقياداً تاماً لكل التعليمات، التي تصدر إلينا من الدولة، من أجل الحفاظ على سلامتنا.
  • فرصة للمراجعة 22 مارس 2020
    كما أن هذه الظروف التي نعيشها فرصة لمراجعة النفس من خلال هذا الوجود الطويل في البيت، ومن خلال التأمل فيما يصيب البشرية جمعاء، فإنها فرصة أيضاً لأصحاب الأنشطة التي توقفت، وأهمها النشاط الرياضي من أجل مراجعة شاملة تسعى إلى الأفضل عندما تعود
  • أثار فينا أول اجتماع لمجلس إدارة اتحاد كرة القدم، برئاسة الشيخ راشد بن حميد النعيمي، بعد انتخابه، موجة من التفاؤل.
  • قرار حكيم 17 مارس 2020
    القرار الذي اتخذه اتحاد الإمارات لكرة القدم بتعليق النشاط الكروي، بما فيه دوري المحترفين أربعة أسابيع، هو قرار يتسم بالحكمة والوعي والتدبر.
  • كل هذا الحب! 15 مارس 2020
    ترحل آخر كلمات الزمن الجميل في كرة القدم. يرحل الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة، إلى جوار ربه، محملاً بكل هذا الحب، محملاً بكل هذه المشاعر المتدفقة.
  • وصول العين والظفرة إلى المباراة النهائية لكأس صاحب السمو رئيس الدولة، يعطينا ثلاث عظات، أو ثلاثة دروس، سمها كما شئت.
  • وسط الزحام 10 مارس 2020
    من الجميل حقاً أن تجد مشهداً يسعدك وسط كل هذا الزحام وكل هذه الآلام. زحام وآلام الأخبار والإجراءات المتلاحقة التي تأتيك كل ثانية لتفادي هذا الخطر الذي يهدد البشرية من أقصاها لأقصاها، ومن بين هذه الإجراءات تلك التي أعلنها اتحاد الكرة مؤخراً
  • أسبوع استثنائي! 08 مارس 2020
    هو بكل المقاييس، أسبوع استثنائي، تشهده كرة القدم الإماراتية، تزدحم فيه الأحداث وتتوالى، اعتباراً من اليوم وحتى الخميس المقبل، وعندما نقول استثنائياً، فالمعنى دقيق، ويعبّر عن مشهد جديد كلياً، سواء على الصعيد الداخلي الإماراتي، أو على الصعيد
  • وتمضي الحياة! 05 مارس 2020
    لا تتوقف عجلة الحياة، لمجرد عارض سيأخذ وقته ويمضي، كما مضى كل شيء، فقط علينا أن نتدبر ونحتاط، ونمارس حياتنا في هذا الإطار.
  • نشكر الظروف، أن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، قد وقع اختياره على الإمارات، لكي تستضيف الاجتماع الطارئ لمجموعة غرب آسيا في دبي، السبت المقبل.
  • الضيف الثقيل 01 مارس 2020
    في الوقت الذي يستأنف دوري المحترفين نشاطه بعد توقف طويل ويتمكن شباب الأهلي من العض بالنواجذ على صدارته،
  • الوسام الأولمبي! 27 فبراير 2020
    كان جميلاً من مجلس الشارقة الرياضي، أن يبادر بتكريم أحمد الفردان العائد إلى الوطن بعد رحلة علاج طويلة بالخارج، ولأن الرجل قدم عمره كله في خدمة رياضة الإمارات،
  • كانت وجهتي في مقالة اليوم، رياضية كالعادة، لكني وبمجرد أن شاهدت الدورة الثالثة من مبادرة صناع الأمل، تلك المبادرة السنوية التي تقدمها الإمارات عبر دبي،
  • ليس هناك أخطر على الأندية، من فترات التراجع بعد تقدم، ومن ضعف بعد قوة، ومن شائعات بعد استقرار!
  • حكاية للتاريخ! 19 فبراير 2020
    عندما يطلق اتحاد الكرة الإماراتي دوري الدرجة الثانية لأول مرة هذا الموسم بدون دعم من الحكومة.
  • خطوة رائدة 17 فبراير 2020
    هي خطوة رائدة نحو احتراف حقيقي في مجال كرة القدم الإماراتية. فعندما يعلن الأمير السعودي عبد الله بن مساعد عن امتلاك نادي «الهلال يونايتد» الذي يلعب ضمن صفوف دوري الدرجة الثانية الإماراتي،
  • تشعر بالأسف، عندما يحدث ما لا تتمناه، فلا أصعب من مشهد الهبوط الجماعي، وهو تعبير مهذب يحاكي ما حدث لفرقنا الأربعة، في الخطوة الأولى من دوري أبطال آسيا، النتيجة النهائية لم ينجح أحد،
  • المشهد الأخير 11 فبراير 2020
    دائماً وأبداً، تكون الإنجازات الخارجية هي المعيار الصادق لما نحن عليه في الداخل.
  • بروفة لآسيا! 09 فبراير 2020
    كانت الجولة السادسة عشرة، بمثابة عنوان رئيس لكل ما يحمله دوري المحترفين الإماراتي من تناقضات وتحولات وإثارة، لدرجة أسقطت معه كل التوقعات لهوية البطل المنتظر،
  • خبر أسعدني! 06 فبراير 2020
    عندما يأتيك خبر يسعدك، تتوقف عنده، تمسك به وكأنه سيفر من بين يديك، يحدث ذلك من كثرة الأخبار التي تأتي في الاتجاه الآخر! فماذا تقول مثلاً عندما تعلم أن دوري المحترفين الإماراتي هبط في الترتيب الآسيوي إلى المركز الثامن،
  • حالة مستعصية! 04 فبراير 2020
    مع كل أسبوع جديد في دوري المحترفين يستأثر فريق الجزيرة بالحظ الأوفر من الجدل، ما كنت أسمعه منذ الأسبوع الأول أسمعه هو نفسه الآن بعد 15 جولة، ماذا يريد فريق لديه كل هذه الكوكبة من النجوم المكدسة لكي يفوز!
  • عندما تكون صادقاً مع نفسك، تكون صادقاً مع الناس، فيصدقونك ويحترمونك. كان هذا هو حالي وأنا أتابع مؤخراً تصريحين، أحدهما لمدرب والآخر لإداري. الأول هو المدرب الوطني لفريق الشارقة،
  • عندما علمت أن هناك أفكاراً لم ترقَ بعد إلى مستوى القرارات من أجل إفساح المجال أمام المنتخب الوطني، لكي ينال ما يستحقه من اهتمام في مشوار تصفيات كأس العالم 2022 الذي سيستأنف على الصعيد الآسيوي اعتباراً من شهر مارس المقبل،
  • لحظات فارقة ! 28 يناير 2020
    في اليوم الواحد ربما تصادفك عشرات الأخبار المهمة وتنتابك الحيرة عند أي منها تتوقف، لكنك في وسط هذا الزحام تجد نفسك مشدوداً لأخبار بعينها لا تريد لها أن تمر لأنها بمثابة لحظات فارقة ربما في معانيها أو فيما تحدثه من أثر! في الشأن الإماراتي
  • إلا الدوري! 26 يناير 2020
    كان لسان حال شباب الأهلي، وهو يلاقي الشارقة في قمة الموسم الكروي «إلا الدوري»! «نعم من الممكن أن أخسر لقب السوبر، ومن بعده كأس الخليج العربي، لكنني لست مستعداً للتفريط في بطولة الدوري،
  • كلمة في خاطري! 25 يناير 2020
    قبل أن نغلق ملف المنتخب الأولمبي أقول كلمة أخيرة، حتى لا تظل معلقة في الخاطر، وهي ليست من قبيل الإدانة لأحد، فما حدث قد حدث.
  • حكاية من مصر! 23 يناير 2020
    على الرغم من أن الميدالية الذهبية التي حققها ابن الإمارات الشيخ أحمد بن حشر في دورة الألعاب الأولمبية بأثينا قد مرّ عليها سنوات طويلة.
  • صدمة كاشفة! 21 يناير 2020
    صدمة الخروج من المولد الأولمبي بالخسارة بخمسة أهداف من أوزبكستان تجعلك تتأمل وتنتابك الحيرة، لكن طالما أن ذلك قد حدث فهو حقيقة.
  • عندما يفوز النصر ببطولة كأس الخليج العربي فهذا ليس بجديد لأنه يحرزها للمرة الثانية، لكن الجديد هذه المرة أنه مؤشر حقيقي لعودة عميد أندية الإمارات لسابق عهده، لعصر البطولات التي خاصمته لسنوات طوال.
  • الصدارة التي أصبح عليها منتخبنا الأولمبي لحساب المجموعة الرابعة من نهائيات كأس آسيا تحت 23 سنة المؤهلة لأولمبياد طوكيو 2020، هي صدارة مستحقة بعد فوزه على منتخب كوريا الشمالية بهدفين نظيفين،
  • ليس وقت الحساب! 12 يناير 2020
    بدأ المنتخب الأولمبي مشوار أولمبياد طوكيو 2020 بالتعادل السلبي مع فيتنام، وهي النتيجة التي لم تُرضنا، لأننا كنّا نمني النفس بالفوز الأول، الذي من شأنه أن يفتح الأبواب، ويسارع في الانتقال من مرحلة المجموعات إلى بلوغ الأدوار النهائية،
  • بلا لف ولا دوران! 09 يناير 2020
    هي خرجت منه هكذا عفوية بلا لف ولا دوران! لكنه كان يقصدها، فمن الواضح أنها كانت تعيش معه، تؤرقه، كان يرفضها ويريد منهم أن يتخلصوا منها!
  • منظومة حب! 07 يناير 2020
    هل تستطيع أن تتجاوز ما يحدث في الشأن العام الكبير، هل تستطيع أن تكتب قبل أن تعبر عن لحظات الفرح التي تسيطر على مشاعرك الصغيرة مع مطلع 2020،
  • وجه القمر! 05 يناير 2020
    لا يقدم فريق شباب الأهلي في دوري المحترفين الإماراتي بعد نهاية الدور الأول وجه البطل فحسب، بل يقدم وجه القمر الذي أضاء سماء البطولة وقشع ظلمتها، فأصبح بطلاً لفصل الشتاء البارد،
  • 2020 يدعوك للتميز! 02 يناير 2020
    2020 عام جديد في منظومة العمر وإيقاع الزمن، نتمناه سعيداً ومبهجاً للإمارات الحبيبة وكل أبناء العروبة وكل من يحب دولتنا ويتمنى لها الخير. هو العام الذي يبدو مختلفاً في شكله، حيث رقمه المتميز «الكاشخ» ولا ينقصه سوى أن يكون في مضمونه على قدر
  • موقف احترافي! 31 ديسمبر 2019
    تظل دولة الإمارات دوماً حاضنة لكل ما هو جديد ومفيد، للبشرية أجمع، وما الحراك الدائم واستضافة الفعاليات والمؤتمرات الدولية إلا نموذج وشاهد، وكان مؤتمر دبي الرياضي الدولي في دورته الرابعة عشرة أحدث الفعاليات الرياضية بقاماته وتوصياته المسرعة
  • أفسحوا المجال! 24 ديسمبر 2019
    بعض المفكرين المعاصرين اعتبروا قيمة النقد أحد أهم اكتشافات القرن العشرين، الذي تميز بتوالي الاكتشافات التي غيرت وجه العالم، وكانت ركيزة لما نحن عليه الآن من تقدم مذهل، لم يكن يخطر على بال أحد. وعندما وضعوا النقد في هذه المكانة فلأنهم
  • الخطرالحقيقي! 22 ديسمبر 2019
    في وقت سابق من عمر الدوري كدنا نجزم أن فريق الجزيرة قد فقد القدرة على المنافسة بعد أن اتسع الفارق بينه وبين المتصدر الشارقة إلى سبع نقاط، ولم يكن الفارق الكبير هو السبب الوحيد، بل كان مشهد الأداء المخيّب لفريق يضم نخبة هائلة من اللاعبين
  • إلا الجماهير! 19 ديسمبر 2019
    تظل الجماهير دوماً في عالم الرياضة على وجه العموم بمثابة الوقود الذي يعطيها الحياة، وفي كرة القدم خاصة باعتبارها اللعبة الشعبية الأولى لا يمكن أن تتصور مدرجات ملاعبها بلا جماهير، فهم النبض، وهم الأنصار.
  • جلسة واحدة تكفي! 17 ديسمبر 2019
    أحياناً ينتابك شعور بالارتياح لشخص أو لمجموعة من الأشخاص، وعندما يسألونك لماذا؟ ربما لا تكون لديك إجابة واضحة، لكنك تقول لهم: إحساسي يحدثني بذلك، إنه الانطباع الأول، الذي يدخل إلى قلبك دونما استئذان،
  • مرحلة الشجعان! 15 ديسمبر 2019
    تبدأ كرة القدم الإماراتية اعتباراً من اليوم مرحلة جديدة، مرحلة تقودها لجنة مؤقتة تدير شؤون اتحاد الكرة بديلاً شرعياً وقانونياً لمجلس الإدارة المستقيل. وعلى الرغم من أنها لجنة مؤقتة، تستمر لمدة 90 يوماً كما تقتضي اللوائح، إلا أنها تستطيع أن
  • انتفاضة هادئة! 12 ديسمبر 2019
    بالطبع نحن جميعاً نعلم أهمية النقد عندما تحيد المسارات عن الطريق الصحيح، النقد كان ولايزال وسيظل شعلة تضيء الطريق عندما يحل الظلام، لكنني في الآونة الأخيرة انتابني إحساس أن الأمر زاد عن حده!
  • تتويج طال انتظاره 10 ديسمبر 2019
    ما أجمل أن تأتيك بطولة حتى لو تأخرت لعشرات السنين، ما أجمل أن يتحقق حلم كنت تتمناه حتى لو جاءك بعد نصف قرن من الزمان! هذا هو لسان حال أهل البحرين وهم يحملون كأس الخليج أخيراً بعد أن عاندهم وخاصمهم وقسى عليهم وهم المؤسسون! لقد كانت الأفراح
  • تصحيح مسار! 08 ديسمبر 2019
    ما حدث في الشارع الرياضي في الآونة الأخيرة هو بمثابة تصحيح مسار، رحيل المدرب الهولندي مارفيك تصحيح مسار، ورحيل مجلس إدارة اتحاد كرة القدم تصحيح مسار، وما يتردد أن الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس مجلس إدارة نادي عجمان أقوى المرشحين لتولي
  • كثيرة هي المشاهد التي تقف فيها الجماهير تحية لفريق مهزوم بخاصة في دول الغرب، فثقافتهم في هذا الجانب تثير غيرتنا، وكنا نتمنى ونحن نشاهدها أن نكتسبها لأنها عادة راقية، فما أجمل أن تشعر إنساناً أو فريقاً أو جماعة بأنك معهم في وقت شدة،
  • هو يوم ليس ككل الأيام، هو وطن ليس ككل الأوطان، حتى شهر ديسمبر بأكمله لم يصبح مثل كل الشهور.
  • فتح شهية! 28 نوفمبر 2019
    لا تقليل ولا تهليل، هذا هو بالضبط ما أشعر به من توصيف لحال منتخبنا الوطني، وهو يبدأ مشواره في دورة كأس الخليج الرابعة والعشرين، فالفوز على اليمن بثلاثية نظيفة نتيجة منطقية قياساً بمنتخب يملك رصيداً وحضوراً وخبرة في هذه البطولة العريقة.
  • الهلال «قمر 14»! 26 نوفمبر 2019
    لم أرَ فريقاً آسيوياً في السنوات الأخيرة، يفوز ببطولة بمثل هذا المشهد، نعم لم أرَ لقباَ قارياَ يأتي بكل هذه الجدارة، وهذا المزج بين روعة الأداء وتحقيق النتيجة!
  • العنبري وغريب! 24 نوفمبر 2019
    لست أدري لماذا تذكرت المدرب الوطني الإماراتي عبد العزيز العنبري، عندما حقق المنتخب الأولمبي المصري إنجازاً قياسياً، بفوزه لأول مرة ببطولة أمم أفريقيا تحت 23 سنة، ليكمل بها عنقود الفوز بكل البطولات الأفريقية.
  • تعيش مصر هذه الأيام فرحة وصول منتخبها الأولمبي إلى نهائيات دورة الألعاب الأولمبية «أولمبياد طوكيو2020» للمرة الثانية عشرة في تاريخها، وهو رقم قياسي أفريقي، تماماً مثل الرقم القياسي بحضور 70 ألف مشجع لاستاد القاهرة يساندون منتخباً تحت 23 سنة.
  • هل تصدق أن لدينا في الإمارات عدداً من اللاعبين الهدافين لا يعرفهم مدرب المنتخب الوطني، وربما لم يسمع عنهم أصلاً!
  • حتى أنت يا مارفيك! 17 نوفمبر 2019
    عندما يكون الحديث عن المنتخب الوطني فإنه يكون ذا شجون، فهو العنوان وهو النشيد، وهو سفيرك المتنقل خارج الأوطان، عندما تصيبه علة تشعر بأنه أصاب اللعبة كلها، بل أصاب الجماهير التي تتحول شحنات الحزن لديها إلى موجات من الحزن المتناثر في كل مكان.
  • أعيدوا الابتسامة ! 14 نوفمبر 2019
    عندما يلاقي منتخبنا الوطني فيتنام اليوم في العاصمة هانوي، ضمن الجولة الرابعة من تصفيات آسيا المشتركة المؤهلة لمونديال 2022 وكأس آسيا 2023، فكلنا يعلم مدى صعوبة المهمة أمام فريق ينافس على صدارة المجموعة مع منتخب آخر هو تايلاند.
  • المباريات الفارقة والحاسمة في كرة القدم خصوصاً عندما تكون بعيدة عن الديار هناك في ملعب المنافس لا تتطلب فقط أن تكون في جاهزية فنية عالية.
  • حوار غاضب! 10 نوفمبر 2019
    أتابع عن بعد وعن كثب في الوقت نفسه المستجدات، التي طرأت على دوري المحترفين، بعد أسبوعه السابع، حيث يلفت الانتباه أشياء كثيرة، بعضها كان متوقعاً، والبعض الآخر كان مفاجئاً، لكن في كل الأحوال يزداد الأمر إثارة وتشويقاً لموسم سيظل غامضاً حتى
  • بعد الأخطاء التي تكررت في الجولات الماضية من تقنية الفيديو، أعتقد أنه لا مجال للمزيد، نتفق أننا في موسم جيد، إذا قارناه بمواسم سابقة. هناك مباراة حساسة اليوم تجمع بين الجزيرة والشارقة، وقناعتي أنها لا تتحمل أخطاء جديدة من الفيديو، على شاكلة ما حدث للعين أو بني ياس في الجولة الماضية.
  • الجنرال «ڤار»! 05 نوفمبر 2019
    كنت وما زلت في مسيرتي الصحافية، وعلى مدار أكثر من أربعين عاماً، مع الشرعية، مناصراً لقضاة الملاعب في كرة القدم، من منطلقين، الأول أنه لا تحكيم دون أخطاء منذ أن انطلقت هذه اللعبة في الدنيا، وحتى الآن، لدرجة أننا تعارفنا أن الأخطاء التحكيمية
  • حبايب بأمر العلم! 03 نوفمبر 2019
    أجمل ما في قمة العين والجزيرة كان العلم، في مشهده، وفي حجمه، وفي الأيادي التي ترفعه، رفعوه عالياً ليبقى شامخاً، وفي ظل العلم خرج الفريقان الكبيران «حبايب»، فاقتسموا نقاط المباراة بأمر العلم وبرعايته. لقد كان المشهد في استاد هزاع بن زايد
  • حب الكيان! 02 نوفمبر 2019
    ما يحدث حالياً في نادي الوصل من انتصارين متتاليين وخروج من أزمة طاحنة لم يعرفها في تاريخه، لا يعني إلا شيئاً واحداً اسمه الشعور بالمسؤولية من كل الأطراف، لا سيما اللاعبين الذين هم في الميدان يكابدون وليسوا القاعدين في منازلهم أو المتلاعبين بوسائل التواصل الاجتماعي!
  • كان يوماً من أيام الوطن، كان يوماً من أيام العز والفخار، كان يوماً تجسدت فيه مقولة «البيت متوحد»، نعم، كان يوماً لم يعش فيه أبناء الإمارات على الأرض.
  • النصر والقصر! 27 أكتوبر 2019
    لم يكن بمقدور كل من عايش النصر أيام عزه إلا أن يتذكره وهو يلاقي شباب أهلي دبي في الجولة الخامسة من الدوري، لا يتذكر فقط الفوز وكيف تحقق، بل يتذكر أمجاد هذا الديربي الذي كان ملأ الآذان والأسماع، أداء وتنافساً وجماهير.
  • عتاب المحبّين! 24 أكتوبر 2019
    أقول لأحمد خليل، مدفعجي كرة الإمارات وأحد نجومها البارزين في السنوات الأخيرة، إن ما حدث لك من نقد، وكنت أحدهم، لم يكن نقداً قاسياً.
  • الخطر الحقيقي! 22 أكتوبر 2019
    ربما يكون الأمر طبيعياً أن تشعر بالإحباط وخيبة الأمل إذا خسر فريقك بالخمسة ولا سيما إذا كان فريقاً كبيراً وعريقاً مثل الوصل، كان هذا هو لسان حال حميد يوسف إداري الفريق.
  • ضربة سيف! 20 أكتوبر 2019
    عادت عجلة الدوري للدوران من جديد بعد أن توقفت لفترة قصيرة لكنها كانت مريرة فقد تعثر فيها المنتخب الوطني فأصبح في الجو غيم، وسحبت فيها شارة حكم دولي فثارت عاطفة الناس، وكثرت حملة «تفنيشات» المدربين في وقت مبكر فتوالت حملات الأسف على الأموال المهدرة!
  • فكرة مغلوطة! 17 أكتوبر 2019
    نعم، شعرت بالإحباط والحزن مثل غيري عندما خسر منتخبنا الوطني من تايلاند في تصفيات كأس العالم، لكنني لست من أنصار هذه الفئة التي تقيم الدنيا لمجرد خسارة مباراة كنا لا نستحق الفوز فيها،
  • ادفعوا الثمن ! 15 أكتوبر 2019
    قديماً قالوا «لكل لذة ما ألم ما»، وإذا كان منتخبنا الوطني يريد الفوز اليوم في بانكوك على منتخب تايلاند في سباق الوصول للدور الحاسم لنهائيات كأس العالم 2022.
  • العملية 58 ! 13 أكتوبر 2019
    كانت أمامي فكرتان لعنوان هذه المقالة، وأخذتني الحيرة وأنا أفاضل بينهما، الأولى كانت تتعلق بالهداف التاريخي علي مبخوت، والثانية كانت تخص المايسترو عمر عبد الرحمن، وقبل أن أكشف سبب انحيازي لأحدهما دعوني أتحدث عن الاثنتين معاً ولو بشيء من الإيجاز:
  • السفر بحقيبة حذر! 12 أكتوبر 2019
    حزم المنتخب الوطني حقائبه وغادر إلى بانكوك في نفس ليلة فوزه الكبير بخماسية على إندونيسيا ليواصل مشواره في التصفيات المشتركة المؤهلة لكأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023 بنجاح، حيث سيلاقي منتخب تايلاند الثلاثاء المقبل في مباراته الثالثة بالتصفيات.
  • حكاية مختلفة! 10 أكتوبر 2019
    كنت دائماً خلال مشواري الطويل مع الصحافة الإماراتية، أتعرض لسؤال لا يمل أصحابه من تكراره، والسؤال كان يقول: من تشجع؟ كانت الإجابة دائماً جاهزة، لأنها صادقة: أشجع المنتخب الوطني «أنا منتخباوي».
  • كنت أتمنى! 08 أكتوبر 2019
    هي ليست مجرد أمنيات شكلية أو رفاهية، بل أشبه بتسجيل موقف حتى يقف كل من يهمه الأمر على مسؤولياته تجاه جماهيره، فالجماهيرفي كل مكان بالدنيا لها رأي ، وتسجيل الموقف هنا أشبه باحتجاج العين الأخير على تضرره من ضياع هدف صحيح له أمام الشارقة،
  • حيرتني الثالثة! 06 أكتوبر 2019
    الجولة الثالثة من دوري الخليج العربي أدهشتني وحيرتني، من كثرة الأحداث المتلاحقة الممتعة المثيرة والمفرحة الصادمة، لم أعرف لمن أعطي الأولوية في الكتابة لكلمات لا تتسع لها هذه المساحة الصغيرة!
  • الصواب والخطأ! 03 أكتوبر 2019
    ما يحدث حتى الآن في الدوري ينذر بأننا أمام موسم سيكون على صفيح ساخن من كل النواحي سواء على صعيد المنافسة على اللقب أو رحلة البقاء، قرارات تبدو متسرعة، ودعونا نتجمل ونقول إنها قرارات تحتمل الصواب والخطأ.