اتركوه يعمل!

في الوقت الذي بدأ فيه منتخبنا الوطني لكرة القدم تجمعه الأول مع المدرب العائد الهولندي فان مارفيك، استعداداً لتصفيات كأس العالم في مارس المقبل، فإنني أرى بعض المؤشرات الإيجابية وأوجزها على نحو السرعة كما يلي:

أولاً: إن المسؤولين في اتحاد الكرة منحوه ثلاثة تجمعات وأوقفوا له الدوري حتى يأخذ حقه من التدريب مع المدرب الجديد القديم.

ثانياً: التعامل الموضوعي من المدرب في ناحيتين الأولى كانت من خلال إعلان قائمة موسعة ضمت 27 لاعباً، وهو توجه صحيح في بداية العمل، والثانية تتمثل في رفضه إقامة تجربتين في هذه الفترة مكتفياً بمباراة واحدة في ختام المعسكر يوم 12 الجاري مع منتخب العراق، وهو توجه صحيح أيضاً، حتى يمضي أكثر وقت في إعداد اللاعبين.

ثالثاً: إن هناك عزوفاً عن التصريحات الكثيرة من المدرب ومن المسؤولين، من منطلق أنه وقت عمل وليس وقت كلام، وأشعر بأن هناك تعمداً من يوسف حسين رئيس لجنة المنتخبات الذي أشبعوه نقداً في الفترة الأخيرة تحديداً بعد رحيل الكولومبي بينتو، ولا سيما من الجالسين خلف سوشيال ميديا، وليس لأكثرهم من عمل سوى السخرية من خلق الله!

عموماً أتمنى من كل من يهمه مصلحة المنتخب أن يغضوا الطرف، وأن يتركوا الناس تعمل في هدوء وخصوصاً المدرب من دون وصاية، فهو يعرف ماذا يفعل وماذا يريد ومن يختار للتشكيلة الأساسية، فليس هناك مدرب يعطي الفرصة إلا للجاهزين الذين ينفذون ما يريد بصرف النظر عن موضة الحديث الدائم عن المفاضلة الزائفة ما بين الوجوه الجديدة وأصحاب الخبرة!

آخر الكلام

- كنت ممتناً للمدرب الوطني الكفء والخلوق عبدالعزيز العنبري وهو يوصي الجميع خيراً بالمنتخب ولا سيما اللاعبين، على اعتبار أنهم الحصان الذي يجر العربة، والوصية كانت تعني بشيء من اللطافة (يا ليت تبعدوا عنهم).

- الكلام عن الدوري أحلى في هذه المرحلة، خلكم في الدوري ومفاجآت الانتقالات الشتوية، ومن ذَا الذي يستطيع الاقتراب من الشارقة، وسر انطلاقات بني ياس وكلباء وخورفكان، وخيبة أمل فرق كبيرة كشباب الأهلي والعين، وتصريحات مدرب النصر، (وسيبوا المنتخب في حاله)!

طباعة Email