الأحكام المتسرّعة!

بالتأكيد لا لوم على أحد في رأيه إذا كان هذا الرأي لا يضر، لكن للأسف في غمرة موقف انفعالي تصدر بعض الأحكام المتسرّعة وبعضها لا يضر فقط بل يسيء، وقد توقفت كثيراً عند هذا الهجوم المتلاحق على مدرب العين، وضرورة التخلص منه في مقولة تدغدغ المشاعر (العين أكبر منه).. نقول ذلك رغم أن فوزاً واحداً ربما يعيد الفريق الكبير إلى موقفه التنافسي، وفِي ظرف 3 دقائق فقط استعاد الزعيم روحه الوثابة وقلب تعادله مع الظفرة إلى فوز كبير، وظني أن العين سيكون من المنافسين كالعادة ولا تتسرّعوا، وفي المقابل تلقى مدرب النصر موجة عنيفة من النقد لمجرد إبداء غيرته على كرة الإمارات ربما يكون قد أخطأ في التعبير بحسن نية، لكن هذا لا يعطي أحدهم الحق في أن يجزم أن النصر لن يحقق البطولة مع هذا المدرب، عموماً النماذج كثيرة والأحكام الغاضبة المتسرّعة أكثر، وإلحاق الضرر بالآخرين ليس من حق أحد!

في شأن آخر، أحيي فريق الشارقة بفوزه على الجزيرة، فهو الخامس على التوالي وهي العلامة الكاملة، وهي خبرة التنافس المكتسبة والتنظيم الفني الواضح المعالم، ثم هي الجدية والروح العالية من اللاعبين، لا سيما الحارس المتألق دوماً عادل الحوسني.

رغم الخسارة، أبدي سعادتي بفريق الجزيرة الذي يقدم الكرة الأجمل، والذي هدد ووصل، لكن نجم الحراس هذا الموسم كان له رأي آخر.

آخر الكلام

لا يزال الوقت مبكراً على ترشيح هذا أو ذاك للبطولة أو للهبوط.

في أمر قائمة المنتخب الوطني أضم صوتي لبعض الآراء الجادة التي تساءلت عن غياب إسماعيل مطر نجم كل الجولات الأربع الماضية وصاحب هدف أسطوري، الاستفسار هنا حق، وعدم التوضيح ليس من حق مدرب المنتخب، مع كامل التقدير.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات