لا لوم ولا عتاب

عندما تهاجم فريقاً أو تنتقده بعنف في أعقاب هزيمة ثقيلة يكون هذا منطقياً، طالما أن الظروف عادية والمنافسة عادلة، أما أن تكون عكس ذلك أي لا تكون الظروف طبيعية ولا تكون المنافسة عادلة فلا يحق لك أن تلوم ولا حتى تعاتب!

أقول ذلك بعد أن خسر العين بالأربعة أمام السد القطري في البطولة المجمعة لدوري أبطال آسيا التي تقام حالياً بالدوحة.

الظروف غير طبيعية والمنافسة غير عادلة بين فرقنا الثلاثة: العين وشباب الأهلي والشارقة، فالفرق الأخرى من السعودية وإيران وأوزبكستان وقطر جاهزة لأنها استأنفت النشاط ونحن لم نفعل لدرجة أن العين مثلاً والآخرين غيره لم يخوضوا مباراة رسمية منذ ستة أشهر بسبب الفيروس اللعين. بالطبع يعز علينا ما حدث للعين لأنه فريق بطل ولأنه من المعدودين آسيوياً لكن المشهد غير عادل، ونتمنى أن يعود العين قوياً وينظر بعين فاحصة لخط دفاعه في المقام الأول.

وإذا كان العين ودع البطولة من دورها التمهيدي فإن شباب الأهلي والشارقة لا يزالان يقاومان كل الظروف الصعبة ووضعا لهما قدماً في المنافسة، بعد أن فاز شباب الأهلي مرتين على الفريق الإيراني وفاز الشارقة على الدحيل القطري بالأربعة، معوضاً خسارته من نفس الفريق في المباراة الأولى وسيلعب الفريقان اليوم أهم مبارياتهما من أجل اللحاق بالدور الثاني أو المغادرة.

ولا شك أن مباراة شباب الأهلي أمام باختاكور الأوزباكي هي الأصعب لأن الفريق المنافس جاهز وقوي، ويحسب لشباب الأهلي أنه يقاوم كل الظروف الصعبة بفضل خط دفاعه الدولي وحارسه الخبير والأهم نخبة اللاعبين الشباب القادمين مع مدربهم الإسباني من دوري الرديف فهم الذين يصنعون الفارق بفضل حيوية وخطورة محمد جمعة ( بيليه) وحارب عبدالله وعيد خميس.

آخر الكلام: لأول مرة التمس العذر لفرقنا فبطولة تقام مبارياتها كل ثلاثة أيّام يقابل فيها كل فريق الآخر مرتين متتاليتين، تكون المنافسة فيها صعبة إن لم تكن مستحيلة لأي فريق غير جاهز، كان الله في العون.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات