أحكام الضرورة !

هي الحياة، فأحياناً تضطرك لاتخاذ قرارات صعبة لا تحبها ولا تريدها، لكن لا مفر منها.

هناك نموذجان عشناهما في الفترة الأخيرة، أحدهما يتعلق بالشأن الداخلي الإماراتي، والآخر يتعلق بالشأن الدولي، أما الإماراتي فقد كان بخصوص تأجيل انطلاقة المسابقات الكروية، وفي مقدمتها دوري المحترفين من سبتمبر إلى أكتوبر، لمزيد من الحذر والحيطة، ولمزيد من تأمين سلامة المسابقات من جائحة «كورونا»، ورغم أن للقرار جوانبه السلبية على اللعبة لا سيما تأثيره على فرقنا المشاركة في دوري أبطال آسيا في بطولة مجمعة، تبدأ بعد أيام معدودة مع فرق لم يتوقف نشاطها، وتبدو أكثر استعداداً، لكن هذه هي الإمارات دائماً، التي تتخذ القرارات الصائبة، وتحدد مواقفها من خلال واقعها وظروفها، ولا تحفل بتقليد أحد.

إنه أحد القرارات الصعبة، لكننا نفعل ما نؤمن به، ونعتقد صوابه، فهي أحكام الضرورة.

أما على الشأن الخارجي فلا يختلف أحد أن النجم اللامع ميسي قد اتخذ قراراً مشابهاً في مضمونه، عندما قرر الاستمرار في برشلونة مضطراً، بعد تهديده بالشرط الجزائي المستحيل، الذي يبلغ 700 مليون دولار، وحتى لا يضطر إلى الدخول في منازعات قانونية مع نادي حياته كما صرح مؤخراً، ومعلوم أن ميسي الذي يبلغ 33 عاماً، قضى كل عمره الكروي فيه، ومنذ ما يقرب من 20عاماً. سينخرط ميسي في التدريبات، اليوم، ورغم قوله إنه سيعطي كل ما عنده حتى نهاية عقده في الصيف المقبل، لكن بالتأكيد سيبقى شيء بداخله يحول دون ذلك، لكن للضرورة أحكام!

كلمات أخيرة:

تسمع وتقرأ عن الأحوال الانتخابية لاتحاداتنا الرياضية فتحزن من تصرفات بعضهم، الذين نظروا لأنفسهم فقط، ضاربين عرض الحائط بمصلحة اللعبة، للأسف هناك مهازل تحدث خلف الكواليس!

طباعة Email
تعليقات

تعليقات