مهرجانات كرة اليد !

شعرت الجمعية العمومية غير العادية لاتحاد كرة اليد في اجتماعها الأخير بأن هناك شيئاً ما خفياً، فما كان منها إلا أن أرجات الاجتماع، ورفضت إقرار النظام الأساسي، وبالتالي أبدت عدم الموافقة على إجراء الانتخابات للدورة الجديدة، مؤكدة عدم صوابية العديد من مواد النظام الأساسي المقترح من اتحاد اللعبة ! واسمحوا لي بالتوقف عند بعض النقاط، إذ ربما نتعرف ونقترب من هذا الشيء الخفي !

أولاً: هل يجوز كما قال أحد المتابعين متهكماً أن تصل الإمارات إلى المريخ، ولا يستطيع اتحاد اللعبة أن يضع نظاماً أساسياً خلال أربع سنوات !

ثانياً: ماذا يعني هذا الاختلاف الحاد بين رأي رئيس الاتحاد وبين ممثل نادي شباب الأهلي بخصوص مدى أحقية أربعة أندية في التصويت خلال الانتخابات من عدمه؛ الرئيس يرى أن لها الحق، وممثل شباب الأهلي لا يرى هذا الحق، والأندية هي البطائح والمدام ومليحة والذيد، وجميعها من إمارة الشارقة !

ثالثاً: أن ماجد سلطان ممثل شباب الأهلي وهو بالمناسبة نائب رئيس الاتحاد في الدورة الماضية، وتولى منصب الرئيس بالوكالة في آخر عامين، أكد أن اللائحة التنفيذية للاتحادات الرياضية في المادة 15 تنص على تحويل عضو الجمعية العمومية المنتسب إلى عضو عامل، يتم بعد انقضاء سنتين على انتسابه لأول جمعية عمومية، ولأن أول عمومية حضرتها هذه الأندية الأربعة كانت بتاريخ 12مارس 2019، لذا لا يكون لها حق التصويت لعدم انقضاء المدة، والمشرع ذكر سنتين وليس موسمين، كما يحسبها الاتحاد وطالما وُجد النص، فالقاعدة القانونية تقول: لا اجتهاد في النص !

ثالثاً: من المهم أن نعرف أن الذي أعلن ترشحه لرئاسة للدورة الجديدة هو الشرقاوي المعروف، أمين سر الاتحاد الحالي، نبيل عاشور.

رابعاً: الأندية الأربعة لا تشارك في مسابقات الاتحاد لحداثتها، اللهم إلا في مهرجانات الصغار في مقابل أندية عريقة صنعت اللعبة، ورغم ذلك تتساوى الأصوات، بل ربما ترجحها أندية المهرجانات !

خامساً، وأخيراً: يبدو أن لعبة الأقوياء بيد العمومية الواعية ستنتصر على لعبة المهرجانات !

طباعة Email
تعليقات

تعليقات