عودة سالمة

في الوقت الذي تعود فيه الحياة إلى ملاعب كرة القدم الإماراتية، حيث حدث ذلك بالأمس، بعد توقف دام أربعة أشهر لا نملك إلا الدعاء بالسلامة لكل أطراف اللعبة، والتشديد على تنفيذ بروتوكول الوقاية بكل دقة حتى نتفادى كل ما من شأنه أن يعكر الصفو، لا قدر الله، أقول ذلك، وفي خاطري ذلك «البيان الرسمي»، الذي أعلنه الاتحاد السعودي أخيراً من وجود نتائج غير مطمئنة، بعد فحص اللاعبين، حيث تبين وجود 97 حالة إيجابية في دوري المحترفين، تشمل 16نادياً، ووجود 25 حالة في دوري الدرجة الأولى، وإذ نتمنى السلامة والتوفيق للأشقاء، الذين قرروا استكمال الموسم في الرابع من أغسطس المقبل فإننا نشعر بالامتنان لقرار الاتحاد الإماراتي ورابطته، الذي فضل إلغاء الموسم لأسباب كثيرة، في مقدمتها عدم اللجوء للمغامرة مقدماً سلامة اللاعبين فوق أي اعتبار آخر، وهو القرار الذي كنّا نريده وطالبنا به مع اختلاف بسيط في كيفية إجراءات عدم تتويج البطل، وعدم ضياع جهد الفريقين المتقدمين في الدرجة الأولى، عموماً هي كانت وجهات نظر، وهذا ليس موضوعنا الآن.

نعم، نشعر الآن بعد هذا القلق، الذي يسود في الأوساط الكروية السعودية أننا كنّا على صواب، ومن باب النصيحة ليس أكثر نهمس في أذن الأشقاء أن يتدارسوا القرار من جديد، ولأن أمر هذه الجائحة لا يزال غامضاً ومحيراً فلا مانع مطلقاً من العودة في قرار طالما أنه يمس الحياة الغالية على كل البشر.

آخر الكلام

كنت سعيداً للغاية من أمر تكليف المدرب الوطني سليم عبد الرحمن، لتولي مهمة المدرب المساعد لمدرب المنتخب الجديد كلياً الكولومبي بينتو، فوجود سليم يساعد جداً على استكمال الأمور، التي نخاف منها، وفي مقدمتها مسؤوليته عن اختيار القائمة والأمانة الفنية، والمشورة الصادقة لمدرب لا يعرفنا، يعمل في ظرف دقيق وضيق لمهمة مونديالية، نحلم بتكرارها.

طباعة Email