خذ وهات

مفتاح الفرج

بدأت الدنيا تفتح أبوابها بحرص وهي تكافح جائحة «كورونا» سعياً للانتصار عليها، ومحاصرتها في أقرب فرصة ممكنة، وكان هذا هو لسان حال الإمارات أيضاً، التي بدأت التخفيف النسبي من إجراءاتها، وبشكل تدريجي محسوب مع حلول شهر رمضان المبارك.

ولعل هذا يعطي مؤشراً مهماً أن العالم بدأ يكتسب ثقافة جديدة للتعايش مع مثل هذه الظروف، لأن الحياة لا بد أن تستمر مع الأخذ بالأسباب وتوخي الحذر، والالتزام التام بالتعليمات الصادرة من الجهات المسؤولة.

وفي الشأن الرياضي، ومن هذا المنطلق أتوقع أن يكون مطلع سبتمبر المقبل موعداً لاستكمال ما تبقى من بطولة دوري المحترفين لكرة القدم بالإمارات حتى ولو بلا جماهير، وهذا بالطبع لا يحدث إلا بإشارات إيجابية من المسؤولين أصحاب القرار، وهذا هو النهج المتوقع نفسه للدوريات الخمسة الكبرى في إنجلترا وفرنسا وإسبانيا وألمانيا وإيطاليا، التي أدركت ضرورة استكمال منافساتها، وصرف النظر عن فكرة الإلغاء التي تظهر أحياناً، وتختفي في أحيان أخرى.

ولعله من المناسب أيضاً طالما تلوح في الأفق مفاتيح الفرج على الأقل مع ثقافة تخفيف الإجراءات تدريجياً مع المعايشة الحذرة أن نطالب هيئة الشباب والرياضة الموقرة باتخاذ قرار بشأن مصير انتخابات الاتحادات الرياضية المقررة هذا العام، بعد أن انتهت فترة السنوات الأربع لا سيما بعد تأجيل دورة الألعاب الأولمبية، لتقام في صيف العام المقبل في طوكيو بدلاً من هذا العام، والسؤال هل ستقام الانتخابات هذا العام حتى لو في آخره أم ستؤجل لصيف العام المقبل طالما أنها مرتبطة بالألعاب الأولمبية.

بالطبع، الكل يقدر الظروف الاستثنائية، التي نمر بها، لكني أعتقد أن قراراً توضيحياً لا مانع من صدروه الآن من الهيئة حتى تكون الاتحادات على بينة.

آخر الكلام:

الفرج قريب بإذن الله بحرص المسؤولين ووعي الناس ورمضان كريم رغم أنف «كورونا».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات