العبرة بالخواتيم!

وصول العين والظفرة إلى المباراة النهائية لكأس صاحب السمو رئيس الدولة، يعطينا ثلاث عظات، أو ثلاثة دروس، سمها كما شئت، فالمهم أن تصل الرسالة لكل من يهمه الأمر، أو يريد معرفة حقيقة الأشياء.

الرسالة الأولى، تكمن في حقيقة مهمة، تقول إن العبرة بالخواتيم، وهذا القول ينطبق تماماً على نادي العين، الذي لم تكن بداياته مثل نهاياته، وعلى الرغم من الاعتراف أنه ما زال بعيداً عن مستواه المعروف، إلا أنه حاول كثيراً ولا يزال، ووصل على الأقل إلى مستوى هجومي، يعوض به ضعف دفاعاته، التي ما زالت تعاني، المهم أنه يتطور ويتحسن، ويكفي أنه، وفي موسم ليس مثالياً، أصبح مرشحاً لبطولتين رئيستين، هما الدوري والكأس، مناصفة مع الظفرة في الأخيرة، ومنافساً للأهلي في الأولى.

الرسالة الثانية، تخص نادي الظفرة، الذي يصل إلى نهائي الكأس للعام الثاني على التوالي، وهذا في حد ذاته، بصرف النظر عن الفوز باللقب من عدمه، يؤكد أن الوصول لهذه المرتبة المتقدمة، ليس من قبيل الصدفة، وأنها نتاج عمل جاد، ظهرت آثاره في الدوري، وظهرت نتائجه في الكأس، ومن يدري، فربما استطاع في هذه السنة، اقتناص ما لم يستطع في العام الماضي، فهو له في الكأس حتى هذه اللحظة ما للعين، فكلاهما مرشح بنفس النسبة.

الرسالة الثالثة، تذهب مباشرة ناحية التحكيم، ومفادها أن هناك استفادة من خطأ سابق، دفع ثمنه فريق كلباء بالدوري، ولم يتكرر في الكأس، وهذه في حد ذاتها قيمة مهمة، تؤكد مصداقية اللجنة، وما أكده رئيسها، عندما قال إنه لن يسمح بتكرار مثل هذه الأخطاء.

تحية إذن لحكم الفيديو محمد عبد الله حسن، ومساعده حسن المهري، الذين أنقذا المباراة مرتين، وألغيا قراراً بركلة جزاء غير صحيحة، وصححا قراراً باحتساب ركلة جزاء، وتحية لحكم الساحة الدولي، يحيى الملا، الذي تراجع بشجاعة، ولم يكابر، ليس مرة واحدة، بل مرتين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات