وتمضي الحياة!

لا تتوقف عجلة الحياة، لمجرد عارض سيأخذ وقته ويمضي، كما مضى كل شيء، فقط علينا أن نتدبر ونحتاط، ونمارس حياتنا في هذا الإطار، دونما وجل أو تراجع. في الشأن الرياضي، جولة جديدة تنطلق اليوم في دوري المحترفين، مثلاً، وفي الوقت نفسه، يأتي اجتماع قاري هنا في مقر اتحاد الكرة بدبي، وموعده بعد غد السبت، ليتدبر بعض الأمور في مواجهة المستجدات التي تمر بها آسيا والعالم أجمع. ولن يخرج هذا الاجتماع المخصص لمجموعة غرب آسيا، عما حدث في اجتماع الشرق قبل ساعات، تأجيل لكثير من المباريات القارية المخصصة في شهر مارس، لتقام في ما بعد،على أمل أن تزول الغمة، مع قدوم فصل الصيف.

وهكذا، ففي الحياة فترات صعبة، لا بد من مواجهتها، وملعب الكرة أشبه بالحياة، فلا انتصار دائم ولا هزيمة دائمة، ولنا في ما يحدث لفريق ليفربول عبرة، فقد اعتقدنا في وقت من الأوقات، أنه أصبح فوق مستوى الهزيمة، من فرط الانتصارات المتتالية التي فاقت عاماً بكامله، ومن فرط المستوى المتميز الذي وصل إلى حد المثالية، أو النموذج في كرة القدم! نعم كلنا شاهدناه وهو يسقط فجأة ثلاث مرات من أصل أربع في الأيام الأخيرة، مؤخراً من تشيلسي، الذي أخرجه من كأس الاتحاد بهدفين، وقبلها من واتفورد بالثلاثة في الدوري، ومن قبل هذا وذاك، هزيمة من أتلتيكو مدريد في دوري الأبطال!!

نعم، هكذا هي أحوال الدنيا في الملاعب وخارج الملاعب، وما علينا إلا المزيد من الاستمرار، بنفس الطاقة الإيجابية، نتعلم من الدروس ومن التجارب ومن الحياة، التي لا بد أن تستمر.

كلمات أخيرة: غداً سيرحل كورونا، وسيعود ليفربول، وسيعقد اتحاد الإمارات الجديد أولى جلساته، وتمضي الحياة!

طباعة Email
تعليقات

تعليقات